معادلات لبنانية جديدة على ضوء التصعيد مع الكيان
الأربعاء 4/03/2026عواصم ـ شبابيك
يتجه لبنان نحو معادلات داخلية جديدة مع تصاعد المواجهات المسلحة بين “حزب الله” والكيان الصهيوني في الجنوب.
في تطور لافت للنظر كشفت فضائية “ال . بي . سي” عن قيام الجيش اللبناني بتوقيف إثني عشر عنصرا مسلحا من “حزب الله” على أحد حواجزه في الوقت الذي وصف رئيس المجلس السياسي في “حزب الله” محمود قماطي الحكومة اللبنانية بالخارجة عن القانون الدولي الذي يجيز للشعوب المقاومة.
وجاء في بيان وجهه قماطي إلى أهالي الجنوب أن خيار الصبر كان قائمًا “لتفادي العدوان وأملاً بأن تصل الدولة لنتيجة إيجابية بمساعيها الدبلوماسية لوقف العدوان وإنسحاب الإحتلال ووقف الإستباحة”، مشيرا إلى عدم تقدير الحكومة لهذا الصبر وإستمرارها في تقديم التنازلات للعدو والإمعان في سياسة الخنق.
وأكد على أن العدوان الجديد على لبنان كان جاهزاً ولا يحتاج إلى ذريعة وسيحصل عاجلاً أم آجلاً.
ترافقت إشارة قماطي مع معلومات بثتها “القناة العبرية 13” تفيد بأن “حزب الله” أفشل مخططًا أعدّه الكيان لتنفيذ ضربة إستباقية ضده يوم الأحد.
في المقابل، وصف الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون القرار الذي إتخذه مجلس الوزراء بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون بالقرار السيادي والنهائي.
وأشار خلال لقاء مع أعضاء اللجنة الخماسية إلى أن مجلس الوزراء أوكل الجيش والقوى الأمنية تنفيذ القرار في كل المناطق اللبنانية.
وتوقفت الأوساط السياسية اللبنانية عند تصريحات اللواء جميل السيد مدير عام الأمن اللبناني الأسبق الذي أعرب فيها عن مخاوفه من قرار مجلس الوزراء المتعلق بحظر النشاط العسكري والأمني لـ “حزب الله” محذرا من إستنساخ لبنان لنموذج السلطة الفلسطينية.
دوليا، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قيام الكيان بعملية برية في لبنان واصفا ذلك بالتصعيد الخطير والخطر الإستراتيجي.