logo
آفاز تطلق حملة تضامن مع ضحايا غزة
الجمعة 18/05/2018

صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

أطلق نشطاء مجتمع “آفاز” حملة تطالب بتوقيع عريضة حول إرتكاب قوات الإحتلال الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهريين الفلسطينيين السلميين العزل في غزة حيث قتل جنود الإحتلال أكثر من ٦٠ شخصاً بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن ١٣٠٠ آخرين، وطالبت الحملة النشاطاء بالتوقيع على العريضة لأن دماء الفلسطينين ليست رخيصة.

وإعتبرت أن ما قامت به قوات الاحتلال مجزرة حقيقية بكل المقاييس لكنها ليست سوى فصلاً جديداً من فصول الوحشية والعنصرية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.  

ونوهت الحملة إلى أن هناك دولا تعرضت لعقوبات قاسية لأسباب أقل من هذه بكثير، وقد ساهمت العقوبات على جنوب أفريقيا في تحرير شعبها بعد سنوات طوال من التمييز العنصري.

وأكدت الحملة أن الوقت حان من أجل فرض عقوبات على دولة الإحتلال من أجل تحرير الشعب الفلسطيني ولكي تقف جميع دول العالم إلى جانب هذا التوجه من أجل وقف هدر الدم الفلسطيني.

ورأت أن حلفاء إسرائيل سيردون على الحملة باتهام آفاز باللاسامية وبكراهية اليهود، على الرغم من أن فريق عمل آفاز يضم أفراداً من كافة الأديان في العالم.

واضافت لكننا لا ننظر إلى الشعوب على أساس دينها، نحن نقف مع جميع شعوب العالم بغض النظر عن خلفياتها الدينية والثقافية والعرقية.

واعتبرت الحملة ان المنطقة تعيش اليوم مرحلة خطيرة تتسم بالتطبيع مع الإحتلال وفتح علاقات إقتصادية معه، ما شجعه على زيادة وحشيته ضد الفلسطينيين، وعلى محاولته الإستيلاء على القدس، لكن الفرصة سانحة لقلب الموازين وتصحيح إتجاه البوصلة.  

وأفادت بانه تمت تجربة جميع الوسائل المتاحة على مدار عقود طويلة، بهدف إيقاف القمع الإسرائيلي للفلسطينيين دون أي نجاح يذكر، بل على العكس ازدادت وحشية الاحتلال بشكل واسع النطاق.

وذكرت أن الإحتجاجات قد تشمل قطاعات معينة مثل تجارة “الألماس الدموي” الإسرائيلي، أي تورط إسرائيل في تهريب ماس غير شرعي من أفريقيا والإتجار به، كما يمكن أن تشمل قطاع الأسلحة (من المعروف أن إسرائيل تبيع السلاح إلى بعض أكثر الأنظمة وحشية حول العالم) وقطاع التكنولوجيا، فضلاً عن المقاطعة الرياضية والثقافية (مثل حرمان إسرائيل من المشاركة في الفعاليات والمنافسات الرياضية وحرمانها من المشاركة في المسابقة الغنائية “يوروفيجن”)، ما سيؤثر حتماً على حسابات الحكومة الإسرائيلية.

وأضافت أن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو يعتبران من أخطر القادة غير الشرفاء في عالمنا اليوم، مثلهم مثل المتطرفين الذين يحلمون بالعيش في عالم لا يسود فيه المنطق، وينقسم الناس فيه إلى قسمين أو جبهتين متحاربتين يقودان واحدة منهما.

يُذكر أن أفاز هي منظمة حملات عالمية قوامها 41 مليون عضو، تعمل على إيصال آراء ووجهات نظر الشعوب إلى صُناع القرار العالمي.

 

مشاركة