logo
أصابع الإتهام بتصعيد الجنوب تتجه للكيان
الأحد 23/03/2025

عواصم ـ شبابيك

إتجهت أصابع الإتهام نحو الكيان الصهيوني بعد التصعيد الذي شهده الجنوب اللبناني خلال الساعات الماضية.

نقلت فضائية “الجديد” عن مصادر “حزب الله” و”حركة أمل” أن الكيان الصهيوني يحاول توسيع عدوان على لبنان وقد يفتعل الخرق لتبرير تصعيد عسكري.

وفي هذا السياق وصف “حزب الله” إطلاق الصواريخ على الكيان بالعمل البدائي مشيرا إلى إعتراضها فوق الأراضي اللبنانية ما يؤكد أن الكيان الصهيوني يمارس العدوان بشكل مستمرّ.

وأفاد الحزب بأن إدعاءات الكيان ‏تأتي في سياق الذرائع لإستمرار إعتداءاته على ‏لبنان، والتي لم ‏تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، كما أكد في بيان أصدره بهذا الخصوص إلتزامه بوقف إطلاق النار ووقوفه خلف الدولة اللبنانية ‏في معالجة التصعيد الصهيوني.

من ناحيته، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المستفيد الأول والأخير من جر لبنان والمنطقة إلى دائرة الإنفجار الكبير هو الكيان الصهيوني، ودعا الجيش اللبناني والسلطات القضائية والأمنية وكذلك لجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى المسارعة لكشف ملابسات ما حصل صباح اليوم في الجنوب.

وأكدت الفصائل الفلسطينية في لبنان على إلتزامها بقرارات الدولة اللبنانية وإحترامها لسيادة الدولة والقانون.

وفي بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية دان الرئيس جوزاف عون الأحداث التي شهدها الجنوب وإعتبرها إعتداءً متمادياً على لبنان وضرباً لجهود إنقاذه، مشددا على خطورة محاولات إستدراج البلاد مجدداً إلى دوامة العنف، داعياً القوى المعنية إلى متابعة ما جرى بجدية تامة والعمل على تلافي أي تداعيات محتملة.

وطالب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأمم المتحدة بمضاعفة الضغط الدولي على الكيان الصهيوني للإنسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل كامل نظرا لما يشكله الإحتلال من خرق للقرار الدولي 1701 والترتيبات الخاصة بوقف الأعمال العدائية.

وهدد وزير الحرب في الكيان الصهيوني يسرائيل كاتس بأن تكون بيروت مقابل مستعمرة المطلة مطالبا الحكومة اللبنانية بتحمل مسؤولية أي إطلاق نار من أراضيها.

وترافقت تصريحات كاتس مع إعتداءات شنها طيران الكيان على الأراضي اللبنانية مما أدى الى سقوط 6 شهداء و31 مصابا.

وعلى صعيد التداعيات الدولية أبدت الحكومتان الفرنسية والبريطانية قلقهما من التصعيد.

مشاركة