إتساع الرفض اللبناني للائحة العقوبات الأمريكية
السبت 23/05/2026بيروت ـ شبابيك
توالت ردود الفعل اللبنانية على لائحة العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأمريكية على شخصيات لبنانية.
وقال الرئيس اللبناني السابق العماد إميل لحود إنّ لائحة العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأميركية، لأسباب سياسية، على لبنانيين يساهمون في مقاومة العدو الإسرائيلي تستحق أن تُسمّى لائحة الشرف، في هذه المرحلة التي يواجه فيها لبنان إجرامًا إسرائيليًا غير مسبوق.
ولفت لحود إلى أن “إدراج اسم ضابطَين من الجيش والأمن العام على اللائحة يشكّل تأكيداً جديداً للإنحياز الأميركي لإسرائيل، في وقت تُوجَّه اتهامات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزراء في حكومته أمام محكمة العدل الدولية، وسط تغاضٍ أميركي يبلغ حدّ التآمر ضد الشعب اللبناني وشعوب أخرى تدفع ثمن سياسة التوسع الإسرائيلية”.
وفي هذا السياق، أعلنت قيادة الجيش أنه “في ضوء ما ورد في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، والمتعلق بمشارَكة أحد ضباط الجيش اللبناني في تسريب معلومات إستخباراتية خلال العام الجاري، ومع الإشارة إلى أنه لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمَدة، تؤكد القيادة أنّ جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهماتهم الوطنية بكل إحتراف ومسؤولية وإنضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عنها”.
تزامنا، أصدرت في المديرية العامة للأمن العام بيانا أكدت فيه ثقتها الكاملة بضباطها وعناصرها، وإلتزامهم الصارم بالقوانين والأنظمة، وتفانيهم في أداء واجباتهم الوطنية بأعلى درجات الإحترافية والمسؤولية، مشددة على أن ولاء منتسبيها ينحصر بالدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية.
وجاء في تصريحات لرئيس “الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة” الشيخ ماهر حمود أن الضغوط الأميركية على لبنان والعقوبات المفروضة على شخصياته تعكس سعياً لفرض الإستسلام للإرادة الإسرائيلية، رغم تنازلات السلطة اللبنانية.
وقال حمود إن الولايات المتحدة تبادر بفرض عقوبات على ضباط ومسؤولين ونواب لبنانيين، كأنها تقول لهم جميعاً “لا أعترف بوجودكم، ولا يكفي ما تقدمونه من تنازلات، المطلوب إستسلام كامل للقرار الصهيوني”.
ويُذكر أن “حزب الله” و”حركة أمل” أعلنا في وقت سابق رفضهما للائحة العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية وشملت نوابا ومسؤولين من الحزب والحركة.