logo
إتساع دائرة الجدل اللبناني بعد العدوان الصهيوني على الجنوب والبقاع
الأحد 22/02/2026

بيروت ـ شبابيك
وسع التصعيد الصهيوني في الجنوب والبقاع دائرة التجاذبات الداخلية اللبنانية حول طريقة التعامل مع إتفاق وقف إطلاق وحصرية السلاح.
من ناحيته صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون لدى إدانته للإعتداءات بأن ما جرى “يشكّل عملاً عدائيا موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية”، لتثبيت الإستقرار ووقف الأعمال العـدائية الإسرائيلية ضد لبنان.
وأكد أن هذه الغارات تمثل خرقاً واضحاً للإلتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الإلتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته.
وعلق “حزب الله” على المجازر التي إرتكبها الكيان في قرى وبلدات البقاع بأن “حديثنا اليوم ليس مع العدوّ الّذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة إنّما الخطاب موجه إلى السّلطة اللّبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي”، مشددا على عدم جدوى الإستنكارات والإدانات.
وجاء في بيان للحزب أنه لن يقبل “أن تكون السلطة في موقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة إعتدنا عليها قبل كل إجتماع لـ “الميكانيزم” وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد إجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته”، ليكون إختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.
وصرح الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي بأنه من غير الممكن “الإستمرار في ترداد أسطوانة نزع السلاح من دون المطالبة بإنسحاب إسرائيل الكامل وتعزيز قدرات الجيش اللبناني” .
وجاء في تصريحات للرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود أنه “لا يصدمنا الصمت الدولي الذي يبلغ حدّ التآمر إلا أنّنا نقف مصدومين أمام بعض ردّات الفعل الداخليّة التي تبرّر للقاتل وتهاجم المقتول ولا تكلف نفسها عناء إستنكار قتل اللبنانيّين على أرضٍ لبنانيّة”.
وكان الكيان الصهيوني قد قصف في وقت سابق مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان وبلدات بقاعية مما أسفر عن إستشهاد وإصابة العشرات.

مشاركة