logo
إحراق كتب الجغرافيا في المخيمات والسفارة تبرر شطب فلسطين من الخارطة
الثلاثاء 13/01/2026

بيروت ـ شبابيك
أحرق اللاجئون الفلسطينيون كتب الجغرافيا في عدد من مخيمات لبنان إحتجاجا على شطب “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا) إسم فلسطين من منهاج الجغرافيا في الوقت الذي بررت السفارة الفلسطينية خطوة الوكالة.
وقام أولياء الأمور والتلاميذ في مخيم عين الحلوة وصيدا جنوب لبنان بحرق كتب الجغرافيا إحتجاجا على الإجراء.
وقامت حراكات ونشطاء وأهالي مخيم نهر البارد في شمال لبنان بخطوة مماثلة للتعبير عن التمسك بالهوية.
ودعت “اللجان الشعبية الفلسطينية” في بيروت التلاميذ إلى التمسك بالرموز وإرتداء الخريطة ردا على خطوة “الأونروا”.
كما شهد مخيم الجليل في بعلبك تحركات إحتجاجية على القرار بإعتباره تعبيرا عن سياسة محو الهوية وتغييبها من ذاكرة الأجيال المقبلة من الفلسطينيين.
بموازاة ذلك، فوجئ نشطاء المخيمات بتبرير السفارة الفلسطينية في لبنان للخطوة التي قامت بها الوكالة.
وجاء في بيان أصدرته السفارة أنها إطلعت على التوضيح الرسمي الصادر عن الوكالة والمتعلق “بما أُثير مؤخرًا حول المناهج التعليمية المعتمدة” في مدارس الوكالة في لبنان.
وأفاد البيان بأن “الأونروا” أكدت إلتزامها الكامل بسياسة إعتماد مناهج الدول المضيفة، وتستخدم الكتب المدرسية الرسمية المعتمدة في لبنان دون إدخال أي تعديل على المنهاج الوطني أو على محتواه التعليمي.
وأشارت إستنادا لتوضيح “الأونروا” إلى أن “المادة الجغرافية الإثرائية للصف السادس ليست كتابًا منهجيًا أساسيًا، بل أداة تعليمية مساندة تهدف إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي، وقراءة الخرائط، والتحليل والإستنتاج لدى الطلاب، حيث تُترك بعض المعلومات مفتوحة عمدًا لتحفيز النقاش داخل الصف وتشجيع البحث والتعلّم النشط”، دون أن تشكّل بديلًا عن المنهاج الرسمي المعتمد.
وشددت السفارة على إنسجام توضيح الوكالة مع الدور التاريخي الذي قامت وتقوم به “الأونروا” في حماية حق اللاجئين الفلسطينيين في التعليم، وصون الهوية الوطنية، ونقل الوعي والذاكرة الجماعية للأجيال المتعاقبة.
ويُذكر أن خطوة “الأونروا” جاءت في ظل إجراءات تتبعها الوكالة للتضييق على إستخدام الرموز الفلسطينية في المدارس، الأمر الذي يثير ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين.

مشاركة