logo
إختتام فعاليات المخيم التعليمي الرابع في البقاع
الأربعاء 7/08/2019

بعلبك ـ شبابيك

أكد القائمون على المخيم التعليمي الرابع “نتعلم بمرح لفلسطين” الذي نُظم في البقاع الغربي أهمية تعزيز مهارات الطلاب، وتطوير هواياتهم، والإستفادة من طاقاتهم الذهنية والبدنية بطريقة إيجابية ومفيدة، تحفزهم على التفكير العلمي للوصول إلى المعلومة وتوظيفها بالشكل الصحيح.

وأشارت الكلمات التي أُلقيت في ختام فعاليات المخيم إلى بناء جيل واعٍ مثقف عارف بقضيته.

وقالت رئيس التجمع الدولي للمعلمين الفلسطينيين يسرى عقيل إن التجمع يُدرك أن سر قوة الشعب الفلسطيني يكمن في البراعم وحبها للعلم والتعلم، وتقدمت بالشكر لوفد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على زيارته ومشاركته حفل ختام المخيم، كما توجهت بالشكر والثناء على الدعم والإسناد الذي وفره التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية ممثلاً بعادل عبدالله، وعمادة المهندسين التونسيين لمشاركتها الفاعلة في برامج المخيم.

وألقى الإعلامي أحمد الشيخ كلمة تحدث فيها عن أهمية الذاكرة الفلسطينية وحفظها، وقال موجهاً حديثه للطلاب “إنكم أنتم جيل التحرير والعودة”. وفي كلمة عمادة المهندسين التونسيين شكر محمد الأندلسي القائمين على المخيم التعليمي الرابع وخص بالذكر التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، لإتاحة الفرصة أمام المساهمة في تعليم برنامج المهندس الصغير والفلاح الصغير .

وأكدت المعلمتان المتطوعتان من أوروبا أ. فرح و أ. صباح أهمية التعلم في حياة الإنسان فيما ركزت كلمة دار الحنان التي ألقاها يحيى الإيمان، على القضية الفلسطينية، وأهمية التعليم في إسترجاع الحقوق ، وتأكيد حرص دار الحنان على المساهمة في تسهيل برامج المخيم التعليمي.

وألقى يونس المصري كلمة فريق عمل المخيم التي تناولت أهمية التعليم، وضرورة الخوض في ميادين العلم والمعرفة، والإهتمام بكل الاختصاصات، والمثابرة والصبر لتحقيق الآمال المرجوة والأهداف النبيلة.

تخلل حفل الختام فقرة تكريم عادل خ رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، والوفد التونسي، و دار الحنان، ومؤسسة “ما بس” التدريبية، وقدم الطلاب والطالبات دبكات شعبية، وعرضا لمسرحية “عبور وطن” من إعداد وإخراج رشا العلي، و أناشيد وقصائد وأغاني وطنية.

مشاركة