logo
إرتباك داخلي لبناني مع قرب توقيع الإتفاق الإيراني الأمريكي
الأحد 14/06/2026

بيروت ـ شبابيك
فاقم قرب التوقيع على إتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأميركية العلاقة بين لبنان الرسمي والمقاومة اللبنانية.
وقال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الذكرى الثامنة والأربعين لإغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه أنّ “لبنان اليوم يقف أمام إستحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن إنتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء”.
وفي هذه الأثناء، طالب رئيس الحكومة نواف سلام “حزب الله” بالإعلان عن دعمه للمفاوضات مع إسرائيل.
وجاء في تصريحات صحفية أن “مشكلتنا مع حزب الله هي سلاحه ونعد الحزب قوة سياسية لبنانية” مشيرا إلى أن “على حزب الله أن يكون أسرع منا أو بالسرعة نفسها ويعلن دعمه لمفاوضاتنا في واشنطن” مشيرا إلى أن حكومته على تواصل دائم مع حزب الله وكل المطلوب منه تنفيذ إلتزاماته.
واستطرد قائلا “نحن طبعًا ‌نتأثر بمسار التفاوض في إسلام اباد، فكيف بحرب ونتائجها تخاض على أرضنا، نحن نتأثر بالحرب وبالسلم وبالتهدئة في المنطقة. وإسلام اباد، أو أي مكان آخر، من شأنه أن يترك ⁠أثره علينا” مشيرا إلى أن هذا المسار يؤدي لوقف إطلاق نار وتهدئة بالمنطقة.
وفي المقابل، إنتقد عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن الأداء التفاوضي لـ “لبنان الرسمي” ممثلاً برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
كما أكد على أن إستمرار الوفد اللبناني في خوض جولات تفاوضية مباشرة دون إنتزاع وقف إطلاق نار حقيقي “خطيئة دستورية وقانونية وتخبّط يفتقد للرؤية والإستراتيجية” متسائلا عن سر خلو مسودات البيانات والإتفاقات التي وصفها بالملتبسة من “النقاط الخمس” الجوهرية المتمثلة بالإنسحاب الشامل، عودة النازحين، إطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار دون شروط.
ولم يتوقف إنتقاد المفاوضات على “حزب الله”، فقد وصف رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” السابق وليد جنبلاط الفريق التفاوضي اللبناني في واشنطن بأنه “إسرائيلي اكثر من الإسرائيليين”.
وبذلك تسود توقعات بأن بدء تنفيذ الإتفاق بين إيران وواشنطن في حال توقيعه سيؤدي إلى حالة من الإرتباك اللبناني الداخلي.

مشاركة