إستقالات وتعيينات الأونروا تثير الريبة في المخيمات الفلسطينية
الجمعة 2/08/2019بيروت ـ شبابيك
كرس تعيين كريستيان ساندرز قائمًا بأعمال نائب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” مخاوف من خطوات لاحقة لإنهاء عمل الوكالة تمهيدا لتصفية قضية اللاجئين.
الأونروا أعلنت عن تعيين ساندرز، قائما بأعمال نائب المفوض العام، في إنتظار توظيف بديلا دائما لساندرا ميتشيل التي غادرت منصبها. وأكدت في بيان صدر عنها، مساء الخميس، أن هذا التعيين السريع يأتي نتيجة للإتصال النشط الذي تم في الأيام الأخيرة بينها وبين أمانة سر الأمم المتحدة، ويُعد إشارة قوية لإلتزام الأمين العام بدعم الوكالة، ولضمان خدمات غير منقطعة للاجئي فلسطين، ولفتح المدارس في موعدها المحدد وحشد التمويل وتجديد مهام ولاية الأونروا.
وجهاء ونشطاء المخيمات الفلسطينية أظهروا ريبتهم من حركة الإستقالات والتعيينات المترافقة مع الحديث عن شبهات فساد وتراجع دول مانحة عن تسديد إلتزاماتها.
وفي هذا السياق أشار على هويدي مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن اللاجئين إلى بيان اصدرته “الأونروا” في 10 حزيران 2019 مفاده أن شبكة تقييم أداء المنظمات متعددة الأطراف (موبان) والتي تتألف من 18 دولة أثنت على الأونروا لإدارتها القوية وهيكلها التنظيمي القوي والمرن ورؤيتها الإستراتيجية وفعالية تقديمها لخدماتها علاوة على مقدرة والتزام قوتها العاملة ونهجها الإسترتيجي في حشد الموارد.
وأضاف أن تقرير “لجنة الأخلاقيات الأممية” المُسرب والذي يتضمن إتهامات لموظفين في الوكالة بالفساد المالي والإداري والأخلاقي أُرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة في كانون الأول 2018، ومنذ ذلك الوقت زار محققو المنظمة الدولية مكاتب الوكالة في القدس وعمان لأكثر من مرة لمتابعة ما ورد في التقرير ولم يتم الإنتهاء من التحقيق وإعلان النتائج وإتخاذ الإجراءات حتى الآن.
ورجح أن تكون إثارة الموضوع بهذا الشكل الفاضح، وتسريب ما جاء في التقرير، بدون الإعلان عن نتائج التحقيق حتى الآن إستخداما مسيئا لما جاء في التقرير لإستهداف الوكالة وليس لموظفين متورطين فيها فقط.