logo
إطلاق العد العكسي للرد على إغتيال هنية وشكر
الخميس 1/08/2024

عواصم ـ شبابيك

دخلت المنطقة مرحلة العد العكسي للرد المحتمل أن يوجهه محور المقاومة بعد إغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران والتأكد من إستشهاد مستشار أمين عام “حزب الله” اللبناني فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية وتعرض المقاومة العراقية للقصف أكثر من مرة خلال اليومين الماضيين.

من ناحيتها أعلنت عواصم المحور عن نيتها الرد على التصعيد الصهيوني، حيث إرتفعت في طهران راية الإنتقام إيذانا بالدخول إلى مرحلة الإستعدادات ووضع السيناريوهات الملائمة، فيما توالت التأكيدات في صنعاء وبغداد على نية الرد.

وتترقب الاوساط الدبلوماسية في المنطقة الكلمة التي يلقيها أمين عام “حزب الله” اللبناني حسن نصرالله اليوم ويرجح أن تحمل توضيحات حول التصعيد المقبل الذي ستتبعه المقاومة الإسلامية في لبنان.

قوبلت هذه الإستعدادات بضغوطات غربية على إيران ومحور المقاومة لمنع الرد أو خفض أسقفه قدر المستطاع.

كان ابرز التحركات في هذا الإتجاه ما نقلته وسائل إعلامية عن رسائل وجهها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى ايران و”حزب الله” عبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لتهدئة التصعيد وعدم الرد على إغتيال شكر وهنية.

ترافق ذلك مع معلومات تداولتها وسائل الإعلام حول إرسال الولايات المتحدة سفنا حربية إلى المنطقة لحماية الكيان الصهيوني من رد محور المقاومة وتم وضعها في سياق محاولة منع الرد.

من ناحيته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن إعتقاده بأن إعتداءات الكيان الاخيرة تمثل تصعيدا خطيرا، في الوقت الذي يجب أن تؤدي فيه جميع الجهود، إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين وزيادة هائلة في المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة وعودة الهدوء في لبنان وعبر الخط الأزرق، مؤكدا أن ما يحدث هي جهود لتقويض هذه الأهداف.

وفي الوقت الذي أبدت بعض الأوساط الصهيونية بهجتها بإغتيال هنية وشكر أظهر الكيان حالة من الحذر تجاه الضربة المحتملة، وأخذ حذر الكيان الصهيوني شكل محاولة الحد من الأضرار التي قد تحدثها الضربة المرتقبة، حيث توقفت مصانع في شمال فلسطين المحتلة عن العمل بعد تعليمات أصدرتها ما تسمى بالجبهة الداخلية.

وتضمنت الإستعدادات الصهيونية إخلاء المواد القابلة للإشتعال من المصانع ودراسة إستخدام الطوابق السفلية من مواقف السيارات في المدن إلى ملاجئ.

ويسود الأوساط السياسية إعتقاد بأن طبيعة الرد المقبل ومدى قدرة الكيان الكيان على إستيعابه سيحددان مراحل طبيعة المرحلة المقبلة من الصراع.

مشاركة