logo
إعتصام أمام الصليب الأحمر في طرابلس لإحياء ذكرى النكبة
الثلاثاء 15/05/2018

طرابلس ـ شبابيك ـ عدنان الحمد

ضمن فعاليات حملة  إحياءً لذكرى ال”70″ لنكبة فلسطين، وتاكيداً على حق العودة إلى فلسطين، ورفضاً لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، نظَّمت حركة “فتح” إعتصامًا أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة طرابلس.

وألقى فضيلة الشيخ عمار شعبان كلمة حركة التوحيد الإسلامي قال فيها إن العدو الصهيوني يطالب بصك طابوا على أرض فلسطين حين يدعو العالم الى الإعتراف بيهودية الدولة.

كلمة حركة الجهاد الإسلامي ألقاها أبو اللواء موعد الذي أكد على أن التمادي الإجرامي الذي تشهده مدينة القدس وكل المدن الفلسطينية يُعد ثمر طبيعية لكل أشكال التسوية وإتفاقات السلام المزعوم مع العدو الصهيوني، وتوفر مظلة حماية لكل الجرائم التي ترتكب “بحق شعبنا وأرضنا”.

وأضاف إن الكيان الصهيوني كما يحاول سرقة القدس الشريف وضمها إليه يسعى بكل الطرق للتخلص من قضية اللاجئين عبر القضاء على حق العودة الذي هو جوهر القضية الفلسطينية، من خلال إستهداف المخيمات سواء من الباب الخدماتي كما هو الحال في ملف الأونروا، أو عبر بوابة الإستهداف الأمني والأخلاقي في محاولة لإزالة هذا الشاهد من طريق مشروع إلغاء حق العودة.

تلتها كلمة حزب الطليعة التي القاها عضو قيادة قُطر لبنان رضوان ياسين الذي قال: “ليس مصادفة أن تعلن إدارة ترامب عن نقل سفارتها عشية النكبة فهذا الإعلان يؤكد على الشراكة الصهيوـ امريكية في إحتفالية الذكرى ومشاركة العدو في إغتصاب 80% من أرض فلسطين وإقامة كيانه الغاصب على أنقاض الشعب الفلسطيني الصابر المنكوب”.  

وأضاف: “إن الإدارة الأميركية على إمتداد العقود والحقب هي مصدر قهرنا وبؤسنا فهي أصل البلاء ومصدر الشرور وعلة وجود هذا الكيان الغاصب، إنه الواقع العربي المأزوم من إستعمار إستفحلت هيمنته وتنامت وصايته وترسخت قواعده العسكرية، وباتت تدخلاته مباشرة في شؤوننا، وزادت قدرته على التحكم بثرواتنا الوطنية والقومية”.  

وألقى الدكتور عبد لله ضناوي ممثلاً النائب والوزير فيصل كرامي كلمة جاء فيها أن القدس تعتبر منذ فجر التاريخ عاصمة الدولة الفلسطينية وليس السلطة الوطنية الفلسطينية، بل كل فلسطين ولا يمكن أن تكون عاصمة لدولة الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين منذ العام 1948، وها هو ترامب اليوم يبدأ بنقل سفارة بلاده إلى القدس وسط إعتراض وإستنكار العديد من الدول الأوروبية والعربية.

وأضاف ضناوي قائلا لا يسعنا إلا أن نذكر كل الناس من عرب وعجم بأن قضية القدس ليست خاصة بمسلمي ومسيحيي فلسطين، إنما هي قضية العالم أجمع،  متسائلا أين هم حكام العرب من هذا الاعتداء على الأمة بقدسها ومسراها.

كلمة حركة “فتح” ألقاها أمين سرها في منطقة الشمال أبو جهاد فياض الذي  قال إن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يتزامن مع قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس في غياب تام للعدالة الدولية، وصمت مخزي للأنظمة العربية والإسلامية، مشيرا الى بعض الأنظمة التي تتآمر على فلسطين والقدس.

وأكد أن القدس ستبقى عربية وإسلامية وأن مسيرات العودة المتواصلة منذ شهر آذار حتى اليوم، صرخة في وجه العدو.

وطالب المجتمع الدولي بحماية أبناء الشعب الفلسطيني مؤكدا على أن الشعب الفلسطيني سيبقى يقاوم المحتلين بكافة الوسائل حتى يطردهم من أرض الآباء والأجداد.

وقال إن ترامب والإدارة الأمريكية سيدفعون ثمناً كبيراً نتيجة قراراتهم التي وصفها بانها مجرد حبر على ورق.

وسلم المعتصمون ممثل الصليب الأحمر الدولي محمد المدني مذكرة إدانة وإستنكار للمشروع الصهيو-أميركي في مدينة القدس.

ورفعوا الأعلام الفلسطينية، واليافطات التي تؤكد بأن فلسطين لأهلها وتندد بالقرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس، وتشدد على أن القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية. 

مشاركة