logo
إعتصام السفارة ينتقل إلى وسائل التواصل الإجتماعي
الأربعاء 14/04/2021

بيروت ـ شبابيك

إنقسم نشطاء وسائل التواصل الإجتماعي في المخيمات الفلسطينية خلال اليومين الماضيين حول الصدام الذي جرى أمام سفارة دولة فلسطين في بيروت.

وأكدت بعض التعليقات عدم تورط الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا التي دعت للإعتصام في التحركات الهادفة إلى التنازل عن حق العودة مقابل تأمين الهجرة إلى بلد ثالث. وتداول البعض بيانا كانت قد أصدرته الهيئة في وقت سابق لتوضيح موقفها المتمسك بحق العودة وإقتصار تحركاتها على قضايا مطلبية.

وأشارت تعليقات إلى ذهاب الهيئة بأعضائها ومجموعة من أبناء ” الشعب الفلسطيني” للإعتصام أمام “سفارتهم” وتسليم مذكرة توضح سبب إعتصامهم ومطالبهم لتقوم بدورها بنقلها إلى وزارة الخارجية الفلسطينية، مما يؤكد على تمسكها بشرعية القيادة الفلسطينية.

ولم تخل بعض التعليقات من إنتقادات لإداء السفارة والفصائل الفلسطينية في تعاملهما مع قضايا الفلسطينيين المهجرين من سوريا والتحشيد ضدهم دون مبررات مقنعة.

على الجانب الاخر ظهرت تعليقات تهاجم الإعتصام وتشكك في نوايا الجهة التي تقف وراء تنظيمه. وأصر بعضها على تورط الهيئة ونشطائها في التحركات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين من المخيمات وإسقاط حق العودة.

ونضمنت بعض التعليقات إتهامات بتخوين المعتصمين والتقليل من أهمية المطالب التي يطرحونها.

ويُذكر أن الإعتصام إنتهى بإصابات بين منظمي الإعتصام والمشاركين فيه مما أثار بعض الإنتقادات لدى النخب الفلسطينية في لبنان .

مشاركة