logo
إعتصام في برج الشمالي رفضا لتقليصات الأونروا
الأحد 1/07/2018

صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

نظمت اللجان الشعبية والأهلية في مخيم برج الشمالى إعتصاما جماهيرياً حاشداً أمام عيادة وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ضد سياسة التقليصات ودمج المدارس التي تنتهجها إدارة الأونروا.

وألقى الحاج محمد رشيد أبو رشيد كلمة بإسم اللجان التربوية للجان الشعبية والأهلية إستهلها بالتأكيد على الموقف الثابت برفض دمج المدارس ورمي الأطفال والطلاب  في الشوارع.

وإستطرد قائلا: من هنا وبإسم هذه الجماهير نقول إننا لن نتراجع ولن نقبل إلا بالحفاظ على مستقبل أجيالنا وحمايتهم من الضياع وأننا في اللجان التربوية للجان الشعبية والأهلية نناشد كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات الإلتفاف حول وحدة الموقف الفلسطينى لمواجهة الغطرسة الأمريكية والإمبريالية التي تتبع سياسة الحرمان من التعليم ورمي الأطفال في الشوارع والأزقة وإنهاء حلمنا بحق العودة وشطب إسم فلسطين من التاريخ.

 ودعا أبو رشيد الجميع للتحرك والإلتزام بالإعتصامات والتعبير عن رفض المشاريع التصفوية المتمثلة بإلغاء دور الأونروا وتمسكنا بها كشاهد حي على نكبتنا وطردنا من ديارنا فلسطين.

وأضاف أن الأزمة مع الأنروا ومن يقف وراءها أزمة سياسية وليس عجزا ماليا  خاصة أنها تتزامن مع صفقة القرن مما يساعد على وضع اللاجئين الفلسطينيين في مهب الريح وصولا للتوطين والتهجير والتذويب.

وأكد خلال كلمته على التمسك بالثوابت ومنها إستمرار عمل الانروا تعبيرا سياسيا عن مشكلة تهجيرنا وضرورة إلتزام المجتمع الدولي بحل مشكلة اللاجئين حسب قرار 194 والقاضي بحق عودتنا إلى ديارنا التي هُجرنا منها، والتأكيد على أهمية عدم المساس بالخدمات المقدمة لمخيماتنا وتجمعاتنا من صحة وتعليم وإغاثة بحجة العجز المالي ولن نقبل بإلغاء مدرسة الطنطورة ومدرسة العوجة.

 وأشار إلى الضغوط الدولية على الدول المضيفة للاجئين والتي تهدف إلى فرض حلول أو مزيد من التقليصات لإضعاف دور الاونروا لإجبار اللاجئين على القبول بشطب حق العودة أو فرض التوطين علينا.

وقال أبو رشيد لن نتراجع عن أي من مطالبنا وحقوقنا ولن نتنازل عن أي من مدارسنا ومستمرون بالإعتصامات حسب برنامجنا التصعيدي.

في هذا السياق قال عضو اللجنة الشعبية في مخيم برج الشمالي حسني عيد لـ “شبابيك” لقد بدأت هذه الاعتصامات في المعشوق ثم أمام مكتب الأونروا في مدينة صور وأخرها كان في مخيم برج الشمالي وسينفذ العديد من الإعتصامات في باقي المخيمات ومن المقرر أن يكون هناك اعتصاما مركزيا امام مكتب الأونروا الرئيسي في لبنان.

وأكد عيد رفض إغلاق المدارس مشيرا إلى أن إغلاق أي مدرسة هو بمثابة فتح سجن لما سينتج عن إغلاق المدارس من أضرار بسبب حرمان الأطفال من حقهم في التعليم.

وذكر أن الأونروا هي المسؤول الأول والمباشر عن إغاثة وتشغيل وتعليم اللاجئين الفلسطينين إلى حين عودتهم لديارهم التي هجروا منها عام ١٩٤٨، وعلى الأونروا أن توفر التمويل والدعم اللازم.

 وأضاف أن هذه هي مسؤوليتها بالدرجة الاولى والمجتمع الفلسطيني بكافة شرائحة سيضغط في سبيل تحقيق مطالبه وتوفير الدعم اللازم المطلوب لإستمرار عمل الأونروا.

 

مشاركة