إعتصام للديمقراطية أمام مقر الأمم المتحدة
الجمعة 17/05/2019بيروت ـ شبابيك
بمشاركة عدد من ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وفعاليات من مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت إحياء لذكرى النكبة.
وقال نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الحاج عطالله حمود في كلمة ألقاها خلال الإعتصام إن الذين تآمروا على فلسطين والقضية الفلسطينية عام 1948 هم أنفسهم يتآمرون اليوم على الشعب الفلسطيني ويقدمون كل الدعم للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الذي لا يخدم سوى العدو وأطماعه التوسعية.
وألقت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية خالدات حسين كلمة أشارت فيها إلى إلتقاء المشروعين الأمريكي والإسرائيلي إلى درجة التطابق الكامل.
وشددت على أن القرارات والإجراءات الأمريكية لن تغير حقيقة أن أرض فلسطين ستبقى فلسطينية وأن مصير المشروع الترامبي الفشل.
ودعت إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في لبنان عبر رفع المعاناة المعيشية عنه والعمل على إقرار الحقوق الإنسانية وفي مقدمتها حق العمل وحق إمتلاك مسكن.

وحثت الأمم المتحدة على حماية وكالة الغوث من الضغوط الأمريكية الإسرائيلية والعمل على توفير الموازنات الكافية وتحسين أوضاع جميع العاملين والإبقاء على برنامج الدعم الدراسي إلى جانب توفير الإحتياجات الإغاثية للفلسطينيين النازحين من سوريا.
وألقى المحامي رمزي دسوم كلمة بإسم التيار الوطني الحر وجه من خلالها التحية للشعب الفلسطيني ونضاله من أجل حقوقه الوطنية، معتبرا أن صفقة القرن ومهما كانت الدول التي تؤيدها وتدعمها لن يُكتب لها النجاح طالما هي مرفوضة من قبل الشعب الفلسطيني الطرف الأساسي والمعني الاول به.

وقرأ أمين سر لجان حق العودة علي محمود “أبو سامح” نص مذكرة سلمها وفد من المعتصمين ضم علي فيصل، خالدات حسين، الحاج عطالله حمود، رمزي دسوم ورئيس حزب الوفاء اللبناني أحمد علوان إلى مندوب المركز الإقليمي للأمم المتحدة. وتؤكد
المذكرة على التمسك بحق العودة وتدعو إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والسعي لدى الحكومة اللبنانية من أجل إقرار الحقوق الإنسانية وإعمار مخيم نهر البارد وتأمين الأموال اللازمة لموازنة وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.