إغلاق مدخل الحسبة في عين الحلوة إحتجاجا على تشديد الإجراءات الأمنية
الأربعاء 14/11/2018صيدا ـ شبابيك ـ رشا حيدر
أغلق أهالي مخيم عين الحلوة طريق منفذ المخيم من جهة الحسبة لبعض الوقت إحتجاجا على عجقة السير الخانقة بسبب الإجراءات الأمنية التي ينفذها الجيش اللبناني على مداخل المخيم منذ يومين مما أعاق حركة السيارات الداخلة والخارجة من المخيم.
وقال خليل غنام وهو سائق تاكسي لـ “شبابيك” إن العجقة الخانقة على مداخل المخيم “خربت بيته” لم يعد يعمل كالسابق وسيارته إيجار كبيته وحركة العمل خارج المخيم قليلة.
وإحتج علي إبراهيم قائلا: مش لاقيين ناكل إذا ما (تكسنا) بنموت من الجوع، العجقة لا تحتمل، نحتاج لنصف ساعة يومياً للخروج، الركاب باتوا يفضلون الذهاب إلى مدينة صيدا مشياً، أحيانا يصلون قبل أن نخرج عن الحاجز.
من جهتها قالت بتول إسماعيل وهي طالبة جامعية إنها تفضل الذهاب إلى الجامعة سيرا على الأقدام وأحيانا في العودة تشفق على سائق التاكسي وتطلب منه إنزالها على مدخل المخيم وتدخل إليه مشيا، وأنها تحتاج ربع ساعة مشي حتى تصل إلى بيتها.
وأعلنت القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية في صيدا بعد إجتماع عقده في وقت لاحق عن عدد من الخطوات التصعيدية التي تنوي القيام بها ومن بينها إصدار بيان تشرح فيها الممارسات التي تحدث في نقاط التفتيش وتنظيم إعتصام رمزي للقيادة السياسية ولم تستبعد القيام بإضراب عام في المخيم.
وتباينت روايات وسائل الإعلام اللبنانية والفلسطينية حول الإرباكات التي حدثت على مدخل المخيم.
في هذا السياق ذكرت صحيفة المستقبل في تغطية عاجلة أن حاجز الجيش اللبناني عند مدخل المخيم في منطقة الحسبة شهد إشكالا بين سائق أجرة وجندية في الجيش من عناصر الحاجز على خلفية محاولة السائق منع الجندية من تفتيش إحدى الراكبات في
إطار التدابير التي يتخذها الجيش عند مدخل المخيم. وذكرت الصحيفة أن الجيش قام على إثر ذلك بتوقيف السائق وإخضاع السيارة لتفتيش دقيق.
موقع لبنان 24 نقل خبرا عن “الوطنية للإعلام” مفاده أن عددا من أهالي مخيم عين الحلوة أقفلوا الطريق عند مدخل المخيم، لجهة الحسبة مقابل حاجز الجيش، مدّعين أن الجيش يتخذ إجراءات مشددة على حواجزه عند مداخل المخيم.
ونقل موقع النشرة اللبناني عن مراسله في صيدا أن “عددا من أبناء مخيم عين الحلوة أقفلوا الطريق في المخيم الغربي لجهة حسبة صيدا مقابل حاجز الجيش اللبناني وذلك إحتجاجا على الإجراءات الأمنية المشددة التي ينفذها عناصر الجيش منذ يومين.
وكالة القدس للأنباء تابعت هذا التطور من زاوية إعادة فتح المدخل مشيرة إلى إجراءات أكثر تشدداً من المعتاد للداخلين والخارجين إلى المخيم تشمل عمليات تفتيش دقيقة للأفراد في غرف خاصة، بعد إنزال ركاب السيارات. وذكرت أن المدخل الغربي للمخيم شهد إكتظاظاً كبيراً للسيارات الخارجة من المخيم وصلت إلى مسجد خالد بن الوليد الذي يقع في عمق المخيم، وإحتجاجاً على هذه الإجراءات، قطع الأهالي الطريق مطالبين بإيجاد حل لمعاناتهم اليومية في الخروج إلى أعمالهم أو الدخول إلى بيوتهم