logo
إنضمام 6 لاجئين الى قافلة ضحايا معارك مخيم اليرموك
الأربعاء 25/04/2018

دمشق ـ شبابيك

توالى سقوط الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك مع استمرار المواجهات بين القوات النظامية السورية ومسلحي داعش.

وأفادت التقارير الواردة من المخيم باستشهاد 6 لاجئين فلسطينيين الثلاثاء، جراء قصف جوي نفذته الطائرات السورية على مركز مخيم اليرموك جنوب دمشق.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن كلا من اللاجئ وليد الوزير “ابو ابراهيم”، عبد الهادي غوطاني وزوجته باسمة غوطاني، انشراح الشعبي، محمد هدبة وزوجته هيفاء الحاج استشهدوا جراء غارة جوية استهدفت حي الشهيد عطا الزير قرب حديقة فلسطين وسط المخيم، وتسببت بدمار كبير في الابنية السكنية والحديقة.

وأوضحت أن 20 مدنيا فلسطينيا استشهدوا منذ بدء الحملة العسكرية والقتال الاخيرين في اليرموك ومحيطه في جنوب دمشق يوم الخميس الفائت.

من جهتهم، ناشد ناشطون في البلدات المجاورة لمخيم اليرموك جميع الجهات الإغاثية الدولية والأهلية ببذل جهودها لإغاثة عشرات العوائل النازحة من مخيم اليرموك إلى بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم هرباً من القصف العنيف والكثيف الذي يستهدف المخيم لليوم السادس على التوالي.

وبحسب ما أفاد ناشطون فإن معظم من تمكن من أهالي المخيم من النزوح لم يستطيع أن يحمل أوراقا ثبوتية شخصية نظرا لضراوة القصف، مما فاقم من المعاناة الإنسانية.

يضاف إلى ذلك أن معظم الأهالي لا يملكون أي مبالغ مالية تساعدهم على تأمين حاجاتهم الأساسية حيث أن معظمهم كان يعيش تحت حصار مشدد على اليرموك منذ أكثر من 1740 يوماً، مما أجبر العديد من العائلات على البقاء في شوارع يلدا دون تأمين أدنى المتطلبات الأساسية.

في هذه الأثناء وقعت 28 منظمة ومؤسسة وحراك على بيان صحافي وحقوقي يطالب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” ومنظمة التحرير الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل الجهات النافذة بتحمل مسؤولياتها لوقف القتال والقصف في اليرموك حفاظا على حياة من تبقى من سكان.

وناشدوا هذه الجهات فتح ممرات آمنة لإدخال الطعام والدواء وإجلاء المصابين ودفن الشهداء.

وأعلن الحراك الشبابي لمسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة سلسلة فعاليات بينها حملة إلكترونية وأخرى شعبية تتخلل مسيرة العودة المقبلة في مخيم العودة على حدود قطاع غزة الشرقية.

وتتضمن الفعالية رفع يافطات وصور لليرموك، وإطلاق كلمات تضامنية مع أهالي المخيم.

يُذكر أن مخيم اليرموك تأسس سنة 1954، ويبعد 8 كم عن مركز العاصمة السورية دمشق إلى الجنوب منها ويتبعها إداريا، ويطلق عليه “عاصمة الشتات الفلسطيني” بإعتباره أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين من حيث عدد السكان في دول الطوق، وفقا لأرقام الأونروا في 2011، وتهجر منه بفعل الحرب السورية نحو مئتي ألف لاجئ فلسطيني و800 ألف مواطن سوري، بناء على إحصاءات غير رسمية.

 

 

 

مشاركة