إنقسام لبناني حول جدوى التفاوض
الخميس 18/06/2026عواصم ـ شبابيك
وصفت الخارجية الإيرانية إستمرار الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بأنه إنتهاك لمذكرة التفاهم فيما أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون تمسكه بالمفاوضات مع إسرائيل.
وهددت الخارجية الإيرانية في بيان صدر مؤخرا بإتخاذ الإجراءات الضرورية في حال إستمرار الإحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
وفي هذه الأثناء، صرح الرئيس اللبناني جوزاف عون بأن “ما أوضحناه ونؤكد عليه هو أن مسار لبنان التفاوضي مستقل. فبينما ندعم وقف إطلاق النار وأي دولة تساعدنا، بما فيها إيران، فإن المسار اللبناني منفصل”.
وأضاف في تصريحاته “تجري المفاوضات الدولة اللبنانية، وهي دولة ذات سيادة ولها الحق في إتخاذ قراراتها بنفسها. لا أحد يحل محلها في هذا الدور، وأي اتفاق يتم التوصل إليه سيتم من خلالنا وليس على حسابنا”.
تصريحات عون قوبلت بإنتقادات وجهها الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم الذي أشار إلى عبثية المفاوضات.
وتساءل قاسم “هل نذهب لنفاوض حتى نعطي الإسرائيلي ما يريده وما لم يأخذه بالحرب يريد أخذه بالسياسة”، مؤكدا كسر المقاومة للمشروع الإسرائيلي.
وجاء في تصريحات قاسم أنه لا توجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لـ “إسرائيل” ولا صفراء ولا حمراء ولا خضراء مطالبا الإحتلال بالرحيل.
وفي هذه الأثناء، اعتبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بأن “على إسـرائيل إنهاء الحـرب والإنسحاب إلى ما وراء الحدود الدولية للبنان” مشيرا إلى أن إنتشار الجيش اللبناني على الحدود الدولية يبدأ فور إنتهاء الحـرب وإنسحاب إسـرائيل.
ترافق السجال اللبناني مع رهانات إسرائيلية للتنصل من الإنسحاب من الجنوب.
وجاء في تقرير لصحيفة “يسرائيل هيوم” أن من شأن إتفاق مع لبنان أن يزيل عن طاولة التفاوض شرط إيران إنسحاب إسرائيل من لبنان.
وصرح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن إسرائيل لن تخضع لإملاءات خارجية، والحملة في لبنان ستتواصل بلا تنازلات، ولن يكون هناك إنسحاب، لا يوم الجمعة ولا بعد ذلك.