احياء ذكرى جيفارا غزة والثامن من اذار في برج الشمالي
السبت 17/03/2018صور ـ شبابيك ـ أمل الرفاعي
أحيت لجان المرأة الشعبية الفلسطينية يوم الشهيد جيفارا غزة واليوم العالمي للمرأة بمهرجان حاشد في مخيم برج الشمالي شاركت فيه ممثلات عن الاتحادات والمنظمات اللبنانية والفلسطينية وممثلين عن الفصائل و اللجان الشعبية والاهلية ومؤسسات المجتمع المحلي.
بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت اجلالا وإحتراما لأرواح الشهداء تلاه كلمة المنظمات النسائية اللبنانية ألقتها ريما فياض ناموس، من الحزب القومي السوري الاجتماعي، جاء فيها أن المراة الفلسطينية صانعة المستحيل وهي التجسيد الحي لمسيرة النضال من أجل القدس وبيسان و يافا و غزة، وهي الأم والرفيقة والمناضلة والشهيدة والوجه الأقرب لقرابين الشهداء، فهي شادية ابو غزالة، يسرا طوقان، جوليت زكا، فاطمة برناوي، عبلة طه، خديجة ابو عرن، دلال المغربي وهي سناء محيدلي، وزهرة عساف، ومريم خير الدين.
وذكرت أن الحزب القومي الاجتماعي ومنذ تأسيسه من قبل انطوان سعادة حمل لواء القضية الفلسطينية وحذر من الخطر اليهودي على البلاد والذي ما زال مستعرا الى اليوم. ودعت الى توحيد البيت الفلسطيني لمواجهة الكيان الغاصب وتحقيق النصر ورفض أي اتفاقيات هدفت للتخلي عن الحقوق في استعادة الارض.
وشددت على دعم المقاومة ومواجهة الحملات التطبيعية والثبات لحماية الحقوق والثروات و قول “لا” لكل اتفاقيات الذل مع العدو، وأضافت أن النصر قادم في الشام.

وألقت أم محمد كلمة لجان المرأة الشعبية مؤكدة أن المرأة ما زالت تخوض نضالا شاقا وطويلا على كافة المستويات ولها مشاركاتها الفعالة على الصعيد الوطني ضمن انخراطها في العمل الفكري والسياسي والنقابي والاعلامي وعملها على المحافظة على التراث الفلسطيني.
وتابعت أن المرأة هي القائدة، المقاتلة، المسعفة، الاسيرة، وأخت الاسير وزوجة الشهيد، مربية الأجيال وصانعة الصمود مؤكدة على دور الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الوقوف الى جانب المرأة في عملية التحرر وتشكيل أطر خاصة لرفع مكانتها الى جانب الرجل.
وطالبت المعنين بتعديل قانون الاحوال الشخصية لينصف المرأة لانه بوضعه الحالي يحرمها من حقها في السفر، الزواج، الطلاق، والميراث.
وأضافت أم محمد أن العبرة تؤخذ من آذار لما يحويه بين طياته من عناوين العزة والصمود.
من ناحيتها ألقت عضو مكتب المراة الحركي في صور سهام أبو خروب كلمة اسر الشهداء مستذكرة قول الشهيد وديع حداد “لن أدع هذا العالم يستريح ما دام شعبي يتألم”. ووجهت التحية الى كوكبة طويلة من الشهداء الفلسطينين واللبنانيين، كما وجهت تحية باسم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمكتب الحركي في صور الى اسرى الحرية والكرامة وفي مقدمتهم احمد سعدات ومروان البرغوثي.
وتابعت قائلة ان للمرأة مشاركة فعالة في العمل السياسي والعسكري وتؤمن أن الصراع مع العدو هو صراع وجود وأنها في حالة اشتباك تاريخي مع الاحتلال.
واختتم الاحتفال بكلمة عضو الجبهة الشعبية في صور أبو العبد الراشدي الذي تحدث عما يعنيه آذار من انجازات ومعارك و انتصارات تاريخية و شهداء من جيفارا غزة صانع الانتصار في معركة غير متكافئة مرورا باسماء العديد من الشهداء الذين سطروا بدمائهم و جهدهم مرحلة مهمة في التاريخ والحرية والمساواة.
وأضاف أن التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني في هذه اللحظة التاريخية تستدعي اعادة ترتيب البيت الفلسطيني الذي هو الركيزة الاساسية لدحر الاحتلال ويتوجب العمل على احياء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تحفظ الثوابت والمقاومة.
واستطرد قائلا ان مواجهة تحديات وقرارات الادارة الامريكية لا يتم الا بوحدة الشعب الفلسطيني ولن يكتب النصر ما لم يكن الرهان على جماهير شعوبنا العربية. وأكد أن الجبهة ستبقى متمسكة وحامية لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى تحرير فلسطين، كما طالب بالتمسك بوكالة الغوث الدوليه والعمل على إبقاء الاونروا الشاهد الحي على النكبة الفلسطينية الى حين العودة
