ادريس: المقاطعة المدنية لا تتعارض مع حمل السلاح
الجمعة 9/03/2018صور ـ شبابيك ـ ايمان جمال الرفاعي
بدعوة من الجامعة الامريكية للتكنولوجيا AUT، وجمعية هلا صور الثقافية وبحضور شخصيات سياسية وثقافية واجتماعية ودينية عقد الدكتور سماح ادريس، رئيس تحرير مجلة الآداب، والعضو المؤسس في حملة مقاطعة اسرائيل في لبنان، لقاء حواريا مع الطلبة تحت عنوان “دور الطلاب الجامعيين في مقاطعة اسرائيل”.
استهل ادريس كلمته بالاشارة الى أن المقاطعة المدنية جزء من المقاومة الشاملة ولا تتناقض مع المقاومة المسلحة.
وحدد ادريس قسمين من المقاطعة، قسم موجه إلى العدو وقسم موجه إلى داعميه، القسم الاول اي المقاطعة الموجهة إلى العدو يضمنها قانون مقاطعة اسرائيل الصادر عن جامعة الدول العربية وتبناه لبنان سنة ١٩٥٥، والقسم الثاني هو المقاطعة الموجهة إلى داعمي العدو ممن لا يحملون الجنسية الإسرائيلية، وأهم أشكاله مقاطعة الشركات الداعمة لاسرائيل والفنانين والمثقفين والعلماء والرياضيين المساندين لها.
وحدد ادريس معايير مقاطعة الشركات الداعمة للاحتلال ومن بينها بناء مصانع ومراكز بحث وتنمية في أراضٍ طُهرت عرقياً من الفلسطينين أو المساهمة في آلة الحرب والعدوان الاسرائيلية.
كما تحدث عن دور الطلاب الجامعيين وحدد هذا الدور في عدة انماط، النمط الاول هو حمل السلاح والتدرب عليه مؤكدا انه لا غنى عن السلاح في ردع العدوان، وذكر انه على جبهة المقاطعة يطال دور الطلاب الجامعيين دوائر متعددة، الدائرة الأولى “البيت” من خلال طرح سؤال: هل هناك في البيت بضاعة تدعم الاحتلال؟، الدائرة الثانية هي الأندية الثقافية والرياضية التي ينتمي إليها الطلاب الجامعيون، الدائرة الثالثة هي الجامعة نفسها من خلال التساؤل ان كانت الجامعة أو الكافيتريا في الجامعة أو البرادات في الجامعة تبيع بضاعة تدعم الإقتصاد الاسرائيلي، والدائرة الرابعة هي الاحزاب والاطر السياسية والاجتماعية التي ينتمي إليها الطلاب الجامعيين وهنا الدور الأكبر لأن ثقافة المقاطعة ليست منتشرة حتى داخل أحزاب المقاومة، وهنا على الطلاب الجامعيين أن يبنوا لجانا متخصصة داخل هذه الأحزاب، تضم من يحسن الترجمة والبحث الالكتروني وتنظيم دعوات، وان يضغطوا على أحزابهم من أجل انشاء زوايا دائمة في جرائدهم وقنواتهم الاذاعية والتلفزيونية والالكترونية.
وفي نهاية الحوار قدم مدير الجامعة الدكتور مصطفى الكردي، والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل المهندس علي إسماعيل، ورئيس جمعية هلا صور الثقافية الإجتماعية الدكتور عماد الدين سعيد، درعاً تكريمياً للدكتور ادريس