اعتصام في نهر البارد للتنديد بسياسات ترامب
السبت 3/02/2018طرابلس – شبابيك ـ عدنان حمد
بدعوة من فصائل المقاومة واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد نفذ أهالي المخيم اعتصاما الأربعاء للتنديد بقرارات الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
وشارك في الاعتصام الذي جرى امام مكتب مدير خدمات “الأونروا” قادة الفصائل واللجنة الشعبية، والفعاليات والأهالي.
ونددت الكلمات التي أُلقيت خلال الاعتصام باعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ووقف تمويل “الأونروا”، كما طالب المتحدثون بتأمين تمويل وتسريع إعمار المخيم.
ألقى كلمة الفصائل واللجان أمين السر الدوري للجنة الشعبية في المخيم أبو عماد موسى قائلا: “ان الاعتصام يأتي في مواجهة قرار الإدارة الأميركية بتخفيض حصتها من تمويل “الأونروا” والإعتراف بتهويد ومصادرة الأراضي”.
وذكر في كلمته أن في الامرين تمهيد للتهجير من الاراضي المحتلة عام ٤٨ وصولاً إلى شطب حق العودة، وتصفية قضية اللاجئين، من خلال إنهاء خدمات الوكالة، التي تشكل الغطاء الدولي لوجود قضية اللاجئين.
وتُليت مذكرة الفصائل واللجنة الشعبية الموجهة إلى “الأونروا”، والتي نصت على مطالب عديدة من بينها تحمل الوكالة مسؤولياتها والتحرك العاجل والمكثف، لتوفير الأموال اللازمة لتسريع واستكمال إعمار المخيّم، بجزئيه القديم والجديد، والتعويض على العائلات، واستمرار الاستشفاء على برنامج الطوارئ في البارد، وزيادة التغطية للعمليات المكلفة، وتغطية العلاج لأصحاب الأمراض المستعصية، وتجديد التعاقد مع الأطباء في عيادة الوكالة الموجودة بالمخيّم.
وتضمنت المطالب أيضا زيادة عدد العائلات المستفيدة من برنامج الإغاثة، بسبب تردي الوضع الاقتصادي لأبناء شعبنا، وارتفاع نسبة البطالة، ومعالجة الإكتظاظ في صفوف المدارس، على أن لا يتجاوز عدد الطلاب في الصف الواحد ٣٥ طالباً.
وأضافت المذكرة “نطالبكم بتعبئة الشواغر في كافة الأقسام، عبر زيادة التوظيف، وتثبيت التعيينات التي أقرت من قبل، ونؤكد تمسكنا بالوكالة الشاهدة على قضية اللاجئين، حيث تعتبر الجهة الدولية المناط بها مسؤولية اللاجئين الفلسطينيين، ونعتبر إعمار البارد بجزئيه القديم والجديد خطوة على طريق عودتنا إلى فلسطين، وفقاً للقرار الأممي رقم١٩٤”.
وجرى في نهاية الاعتصام تسليم المذكرة إلى مدير خدمات “الأونروا” في المخيم، خالد الحاج