logo
اعتصام وخيمة في شمال لبنان انتصاراً للأسرى
السبت 21/04/2018

طرابلس ـ شبابيك ـ عدنان الحمد

شهدت مخيمات الشمال اللبناني خلال اليومين الماضيين فعاليات تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كان ابرزها اعتصام نظمته حركة حماس وخيمة نصبتها حركة فتح .

فمن ناحيتها، نظمت حركة حماس في مخيم البداوي اعتصاما تضامنيا مع الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي .

وألقى سمير شناعة كلمة الفصائل الفلسطينية و اللجان الشعبية في المخيم حيث اكد على ضرورة وحدة الصف لمواجهة الأخطار ودعم شعبنا في الداخل بكل السبل لتحقيق أهدافه.

كما ألقى المسؤول السياسي لحركة حماس في البداوي مهدي عساف كلمة حيا فيها الاسرى في سجون الاحتلال، وشهداء المقاومة  وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي.

وأكد ان المصالحة خيار استراتيجي لحركة حماس، وان مسيرات العودة في غزة إعادت الامل وهي الكفيلة بإسقاط صفقة القرن.

و شدد على المقاومة بكل أشكالها كخيار استراتيجي لاستعادة الاقصى و تحرير الأسرى، وعودة اللاجئين في ديارهم.

ومن ناحيتها احيت قيادة منطقة الشّمال لحركة فتح الذكرى 30 لاستشهاد القائد الشّهيد أبو جهاد خليل الوزير، باقامة خيمة تضامنية مع الأسرى.

وألقى أمين سر حركة “فتح” في الشّمال أبو جهاد فياض كلمة جاء فيها “ان الحركة الأسيرة تواجه الجلادين الصهاينة بالصدور العارية بفضل وجود قيادة ثورة داخل السجون أمثال مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي وكريم يونس الذين نوجِّه لهم التحية، آملين أن يتم إطلاق سراحهم قريبا”.

وأضاف: “سنبقى أوفياء لأسرانا البواسل الذين تجاوز عددهم 6500 أسير وأسيرة قدّموا ما يزيد عن 300 شهيد بسبب التعذيب أمام أنظار العالم دون رقيب أو حسيب وكأن الاحتلال الصهيوني فوق أي مساءلة من المؤسسات الدولية.

وتطرق إلى ذكرى استشهاد القائد أبو جهاد الوزير الذي اغتالته العصابات الصهيونية في العام 1988 في تونس، مؤكداً أنَّ حركة “فتح” ستبقى على العهد لأمير الشهداء حتى اقتلاع الصهاينة من أرض الآباء والأجداد.

وذكر ان  قرارات القمة العربية التي سميت بقمة القدس لم تكن في مستوى تضحيات “أبناء شعبنا الفلسطيني” الذين يواجهون الاحتلال بصدورهم العارية ويسقط منهم الشهداء.

وأكد فياض على تمسك القيادة الفلسطينية بالقدس عاصمة لدولة فلسطين الأبدية، وبحق اللاجئين في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها في العام 1948.

وشدد على تمسك حركة “فتح” بالمصالحة الفلسطينية، وتمتين الوحدة من خلال مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية بالمجلس الوطني الفلسطيني في دورته الحالية، ووضع الخطط والمشاريع لتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.

ومن ناحيته القى أمين سر حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان كلمة قال فيها أن الشعب الفلسطيني قدّم تضحيات بالنيابة عن الأمتين العربية والإسلامية من أجل حماية المقدسات في فلسطين، وأن شعب فلسطين سحب التفويض ممن كانوا يتنازلون باسمه وانه الأَوْلى بالدفاع عنها في زمن التفريط العربي والإسلامي.

وفي كلمته حيا سكرتير حزب الشعب أبو وسيم مرزوق روح الشّهيد الرمز أبو جهاد الوزير وكل الشهداء، مشيراً إلى أنّ يوم التضامن مع الأسرى هو صرخة في وجه المجتمع الدولي من أجل لجم تعنت جيش الاحتلال الصهيوني ووقف ممارساته بحق أسرانا الأبطال.

تلاه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو اللواء بسام موعد الذي أشاد بالشهيد  الوزير، واعتبر أن الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ورثة الأتقياء، ويسيرون على منهج الأنبياء، وأن المقاومة كفيلة بصنع الانتصار وتحرير الأسرى والمعتقلين، وإفشال مؤامرة العصر على الشعب الفلسطيني.

كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها أبو ماهر غنومي الذي اكد على ضرورة العودة إلى الحوار في الملمات التي تصيب الشعب الفلسطيني لأن هذا ما كان يحصل في عهد القادة الذين سبقوا من الرعيل الأول.

 

                             

     

مشاركة