logo
الأحمد يشارك في مهرجان لدعم عباس في الرشيدية
الإثنين 16/07/2018

صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي

نظَّمت حركة فتح في لبنان مهرجانًا جماهيريًّا حاشدًا في معسكر الشهيد ياسر عرفات في مخيّم الرشيدية دعمًا وتأييدًا لمواقف الرئيس محمود عبّاس في مواجهة “صفقة القرن” ومختلف المشاريع الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

 وألقى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزّام الأحمد كلمةً في المهرجان استهلها بتوجيه التحية إلى مخيَّمات لبنان، مخيَّمات الثورة التي أعطت وقدَّمت في سبيل فلسطين، وفي سبيل التحرير والعودة وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال الأحمد إن الرئيس عباس وقف في وجه الإدارة الأميركية، وقطعَ كلَّ العلاقات، ومنعَ الجميع من إجراء أيِّ إتصال سياسي على جميع المستويات بما في ذلك القنصلية الأميركية.  

وأوضح أن هذا القرار إتّخذه الرئيس عباس بدون الرجوع إلى أحد وعندما إجتمع بفصائل منظمة التحرير قالت له نحن معك في هذا القرار.

وتابع الأحمد إذا كانت أميركا تُريد رفعَ قضية اللاجئين عن الطاولة وعدم مناقشتها وإعترفت سابقًا بالقدس عاصمة لإسرائيل لا يتوجب عليها ان تتوقَّع من الشعب الفلسطيني الوقوف مكتوف الأيدي.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني  قادر على التحدي، وأبناء المخيَّمات في لبنان الذين تحمَّلوا القصف الإسرائيلي، وواجهوا المؤامرات، وصمدوا، هم أكبر برهان على عظمة هذا الشعب.

وإستطرد الأحمد قائلا: نقولها بكل فخر لولاكم هنا في مخيّمات لبنان ولولا تضحياتكم لما إستطعنا الوصول إلى فلسطين، والحصول على إعتراف العالم بالدولة الفلسطينية. وحين تعلَّق الأمر بالقدس والشرعية الفلسطينية الممثّلة بالرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) إنتفضتم أمام السفارة وفي كلِّ المخيَّمات. تابعوا ما أنتم عليه لأنَّ اخوانكم في فلسطين يتنفّسون بكم ويستمرون بدعمكم. هذه هي المقاومة الشعبية كلٌّ من موقعه. وما يجري اليوم في الخان الأحمر هو كلمة الفصل بين المقاومين الذين يتحدون الاحتلال وبين مَن يدعي المقاومة.  

ووجه الأحمد تحية إلى كفر قدوم، والنبي صالح، ونعلين، وبعلين، والخان الأحمر المستمر في المقاومة الشعبية حتى قلب المعادلة.

وأضاف أن الرئيس أبو مازن أصبح بالنسبة لإسرائيل الوجه الآخر للشهيد ياسر عرفات.

وأكّد الأحمد ضرورةَ إنهاء الانقسام الذي وصفه بالورم الخبيث الذي ينهش في “جسدنا الفلسطيني” وتعزيز الوحدة الوطنية تحت سقف (م.ت.ف) الممثِّل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعا لتوحيد الجهود وخوض المقاومة الفلسطينية بأشكالها كافّةً.

وعبّر الأحمد عن إرتياحه لنتائج زيارته إلى سوريا وما لقيه من تعاون مع الأشقاء السوريين وتأكيدهم على أهمية إعادة إعمار مخيَّم اليرموك.

وختم الأحمد كلمته بتوجيه التهنئة إلى لبنان بمناسبة ذكرى إنتصار حرب تموز مؤكّدًا حرصَ الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية على سلامة وأمن لبنان.

وحضر المهرجان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف مسؤول ملف اللاجئين أحمد أبو هولي، وسفير دولة فلسطين في الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر فصائل (م.ت.ف) وحركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات وأعضاء قيادة الساحة، وأمين سر حركة فتح – إقليم لبنان حسين فياض وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة وقيادة الحركة في لبنان والمناطق التنظيمية، وممثلِّون عن فصائل (م.ت.ف) والقوى والأحزاب اللبنانية، وحشدٌ من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.

 

مشاركة