logo
الأعلام الفلسطينية ترتفع في ساحة رابين رفضا لقومية الدولة
الأحد 12/08/2018

 

صور ـ شبابيك ـ ايمان   جمال الرفاعي

شارك عشرات الالاف من فلسطيني الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ في التظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ضد قانون القومية الذي اقره الكنيست الاسرائيلي مؤخراً.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، إلى جانب يافطات حملت شعارات تدعو وتطالب بإلغاء “قانون القومية” وتندد بممارسات الحكومة الإسرائيلية تجاه اصحاب البلاد الاصليين، والممثلة بالتشريعات العنصرية.

وألقى رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة كلمة استهلها بالتأكيد على أن العلم الفلسطيني المرفوع في التظاهرة والذي تحرض عليه وسائل الاعلام العبرية هو علم الشعب الفلسطيني كله.

وتابع بركة لقد جئنا اليوم إلى هنا لنقول إننا متساوون، فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، هنا نصرخ مع محمود درويش “خالدون هنا ولنا هدف واحد أن نكون حيث وطننا وحيث لغتنا”، لن نصمت بعد اليوم، ولن نتسامح مع العنصرية، هذه أسئلة تتعلق بالإنسانية جمعاء، وحدود النضال عالمية وليست محلية فقط، هي أن العرب ليسوا قائمين أصلا في قانون القومية، لا يوجد أي دستور في العالم يصنّف الدولة لفئة قومية واحدة.

ووجّه بركة رسالة إلى الطائفة العربية الدرزية، بالقول: من هنا نقول لأهلنا بني معروف، لقد فرّقونا ثم لم يفرقوا بيننا، عندما أخرجونا من المواطنة والحقوق، وأنا أدعوكم إلى أن يلتمّ البيت بأهله والبلاد اشتاقت لأهلها.

واختتم بركة كلمته قائلا: لن تكون نكبة أخرى، هنا باقون كأننا عشرون مستحيل، وسنتغلب على العنصرية، وننطلق لمستقبل واعد لنحمي أولادنا وبيوتنا هنا بيتنا وهذا وطننا وهنا باقون.

وألقى النائب العربي في الكنيست، ورئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي جمال زحالقة كلمة أكد فيها  أن مظاهرة تل أبيب انطلاقة المعركة لإلغاء قانون القومية العنصري.

واضاف “هدفنا ليس إلغاء قانون الأبرتهايد الجديد فحسب، بل إلغاء كل القوانين العنصرية وتفكيك نظام الأبرتهايد الإسرائيلي برمّـته.”

وقال زحالقة ” لا مجال للحصول على مساواة إلا بتغيير النظام القائم كليًّا وتحويله إلى نظام دولة ديمقراطية، ينعم فيها الجميع، عربًا ويهودًا، بالحرية والكرامة وبالمساواة التامة الفردية والجماعية”.

وكانت هناك كلمات لكل من رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، وصاحب الامتياز في صحيفة “هآرتس”، عاموس شوكين، المحاضرة في الجامعة العبرية إيفا إيلوز، والبروفيسور قيس فرو أكدوا فيها على ضرورة ألغاء قانون القومية والعمل  بإستراتيجيّة مشتركة للنضال ضد هذا التشريع العنصري.

يذُكر أن هذه التظاهرة تأتي ضمن الفعاليات المتصاعدة التي أعلنت عنها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية رفضاً لقانون القومية العنصري الذي اقره الكنيست الاسرائيلي.

 

 

 

مشاركة