الأونروا محور تجاذبات في إنتخابات التجديد النصفي
الأحد 26/07/2026بيروت ـ شبابيك
رجحت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” تحويل “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (الأونروا) إلى محور تجاذبات في إنتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
وأفادت في تصريح صحفي بأن “الأونروا” ستصبح “مادة دسمة” للتجاذبات السياسية على أعتاب إنتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
جاءت تحذيرات “الهيئة” متزامنة مع تقديم عضوي الكونغرس الأمريكي الجمهوري مايك لولر والديمقراطي جوش غوتهايمر مشروعا تحت إسم “قانون إستبدال الأونروا بمساعدات إنسانية حقيقية”.
ويهدف المشروع إلى إلزام وزارة الخارجية الأمريكية بوضع إستراتيجية لتفكيك عمليات “الأونروا” وإستبدالها بجهات أخرى.
وتتضمن بنود المشروع إلزام وزارة الخارجية الأمريكية بإعداد إستراتيجية شاملة خلال 180 يوما لإنهاء عمل الأونروا، وتكليف جهات حكومية أو غير حكومية بمهاما، بالإضافة إلى إعداد خطة للتمويل وآلية إنتقالية بالتنسيق مع الحلفاء والشركاء الدوليين.
ورجحت “الهيئة” أن يكون المشروع مدعوما بشكل رئيسي من اللوبي الصهيوني.
لكنها أشارت إلى أن إنشاء “الأونروا” جاء وفقا لـ “القرار 302” الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1949، وبالتالي لا سلطة لأي جهة بتفكيك الوكالة أو إنهاء خدماتها سوى الجمعية العامة للامم المتحدة.
وكان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قد شدد على موقف الإدارة الأمريكية الداعي لإنهاء عمل “الأونروا” في قطاع غزة.
وقال أمام الكونغرس خلال مساءلة الأمم المتحدة وإصلاحها حول مستقبل “الأونروا” أن موقف واشنطن الذي عبّر عنه أيضاً وزير الخارجية روبيو يقضي بضرورة “رحيل هذه المنظمة” عن قطاع غزة.
واتهم “الأونروا” بالعمل كذراع فعلية لـ “حماس” والإسهام في نشر التطرف بين الجيل القادم من الفلسطينيين والتستر على ممارسات الحركة.
وأشار والتز إلى أن المناهج التعليمية التي أشرفت عليها “الأونروا” حادت عن مبدأ حل الدولتين مؤكداً أن واشنطن تجري محادثات مع شركاء إقليميين من بينهم المغرب والإمارات العربية المتحدة لإصلاح المناهج الدراسية وغرس مفاهيم جديدة لدى الأجيال القادمة.