البرغوثي يقود حملة لمساعدة القطاع
الأربعاء 13/06/2018مقرها في رام الله وتضم أسرى محررين
صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي
دعما لصمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر وفي إطار التأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا إنطلقت في محافظة البيرة في الضفة الغربية مبادرة “الحملة الشعبية لمساندة صمود شعبنا في غزة”.
يقول الأسير المحرر ورئيس جمعية التكافل فخري البرغوثي، الذي امضى 32 عاما في سجون الاحتلال وينشط في دعم الأسرى والنضال المجتمعي، لـ “شبابيك” إن فكرة الحملة جاءت إستجابة للوضع الإنساني الصعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني في غزة وسد النقص الذي يعانيه القطاع جراء الحصار وسياسة التجويع ومحاولات كسر الصمود هناك وللتأكيد على “أننا شعب واحد وقضيتنا واحدة”، مشيرا إلى أن هذه الأهداف تنطوي على رسالة سياسية مهمة تأتي في فترة تشهد محاولات لا تهدأ من أجل فرض “صفقة القرن” التي تهدف الى تصفية القضية.
وأضاف قائلا إن الجانب الخيري الإنساني للحملة لا يقل أهمية عن الجانب السياسي لأنه يعتبر رافدا من روافد الصمود وتوفير مقومات البقاء.
ويشير البرغوثي إلى أن المستفيدين من الحملة هم المحتاجين ومن تضرروا بشكل مباشر من الحصار والعائلات الفقيرة بغض النظر عن مكان سكنها أو إنتمائها السياسي أو مواقفها.
وإستطرد قائلا إن هناك حالة من عدم الثقة على ضوء تجارب سابقة تم تسييسها وتحويلها لنشاط حزبي أو تجنيدها لخدمة إسم هنا أو هناك، ونحن نؤكد أن المبادرة تشرف عليها جمعية التكافل التي أرأسها، ومعي مجموعة كبيرة من الأسرى المحررين من كل الفصائل ووجهاء وشخصيات مجتمعية ونشطاء، نجمع جميعا على أن لا يتم التمييز بين محتاج ومحتاج لأي سبب وضمان أن تصل المواد المرسلة إلى المحتاجين وهذا يعاوننا فيه رفاق درب وأسر من غزة.
ويؤكد على أن التفاعل مع المبادرة جيد ويبشر بالخير، فقد توافد مواطنون من مختلف المناطق وساهموا بما إستطاعوا كما أن مؤسسات ومجالس قروية وغرف تجارية تجاوبت مع الحملة.
وأفاد بأنه سيتم قريبا إرسال أول شحنة مساعدات للقطاع مشددا على أن “الأزمة في غزة كبيرة والأعداد ضخمة ومهما أرسلنا وأرسل غيرنا سنجد دائما محتاجين”.
في رده على سؤال ” شبابيك” يقول البرغوثي إن العاملين في الحملة بالعشرات وبينهم من تفرغ بشكل كلي وهناك من يساهم إعلاميا في نشر الفكرة، وهناك من يجمع المواد ويشرف وغير ذلك من الادوار التي تتضافر من أجل إنجاح الفكرة وسد بعض حاجات الأسر المحتاجة في القطاع.
يضيف البرغوثي أن الصعوبات حقيقة تكمن فيما يضعه الإحتلال من عقبات وتقييده للشحنات المرسلة وضرورة مرورها بإجراءات أمنية وبيروقراطية معقدة وطويلة ولكن الحمد لله بفضل إصرار القائمين على الفكرة ووجود جهات ترغب في المساعدة منها وزارة الشؤون المدنية تم تذليل هذه العقبات.
عن المساعدات المقدمة يقول نفضل أن تكون عينية مثل الطحين والسكر والزيت والمعلبات وغيرها من المواد يتم استقبالها ووضعها في كراتين خاصة مقسمة على شكل طرود يكفي كل واحد منها حاجات عائلة من المواد الأساسية لعدة أيام، ومع ذلك فتحنا الباب لمن لا يستطيع او لا يسمح له وقته بالتبرع المالي على أن نقوم بشراء مواد وإكمال الطرود.
ويشير البرغوثي في حديثه لـ “شبابيك” الى أن ذلك يتم بشفافية وضمن نظام رقابة مفتوح وشفاف.
ويشير الى أن التوزيع سيتم من خلال التطوع ووجود مجموعة من الأسرى المحررين وجمعيات خيرية وبالتنسيق مع جميع الأطراف لضمان الشفافية وأن تذهب المساعدات لأصحابها من المحتاجين.
يختم البرغوثي حديثه قائلاً إن كل من يريد المساهمة هناك نقطة لجمع المواد هي ساحة بلدية البيرة ، نتواجد هناك كل يوم حتى ساعات الفجر الأولى لإستقبال المواد، والحملة غير مرتبطة برمضان أو العيد، ونأمل أن تستمر حتى ينكسر الحصار.