logo
التعاون تسد فجوات خدمات الأونروا في المخيمات الفلسطينية
السبت 6/02/2021

بيروت ـ شبابيك

كشفت مؤسسة التعاون عن عدد من المشاريع المشتركة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لسد إحتياجات المخيمات الفلسطينية.

وأعلنت أنها تعمل بتنسيق دائم وقريب مع الأونروا في إطار مذكرة تفاهم بين الجانبين تسمح بتبادل المعلومات والبيانات وتؤطر العلاقة بينهما بما يضمن إرساء تعاون أوثق وأوسع.

وذكرت أن “التعاون” تكمل دور “الأونروا” على أكثر من صعيد حيث تعمل على سد الفجوات التي تقع خارج نطاق تغطية الوكالة مما ينعكس إيجابًا في نهاية المطاف على اللاجئ الفلسطيني في لبنان.

وأوضحت أنه في مجال الرعاية الصحية والإستشفاء تقوم التعاون بتغطية نسبة من كلفة الإستشفاء بعد مساهمة الأونروا.

وأضافت أنه في العام 2017 وبالتعاون مع الأونروا واليونيسف إفتتحت التعاون مركزًا لغسيل الكلى في مخيم البداوي شمال لبنان.

وأفادت بأن الأونروا لا تقوم بتغطية نفقات غسيل الكلى، مما دفع التعاون إلى تجهيز مركزين لسد هذه الفجوة كما ينسق الجانبان بصورة دائمة في مشاريع دعم ذوي الإعاقة، لجهة توفير الخدمات المساندة والأجهزة التعويضية بما يسمح بأن يكون التدخل متكاملاً.

وذكرت التعاون أنها تعمل مع الأونروا على مشروع “نتبنى مدرسة” بالشراكة مع مشروع “تمام” في الجامعة الأميركية في بيروت، بهدف تأهيل وتجهيز إحدى المدارس لتكون مدرسة نموذجية.

وفي مجال التعليم في الطفولة المبكّرة الذي يقع خارج نطاق عمل الأونروا ويعتمد على المؤسسات المحلية، طوّرت التعاون برنامج دعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة بدعم من اليونيسف لتأمين جودة هذا التعليم ومخرجاته وضمان إنتقال سلس للأطفال من الروضات إلى المدرسة لاحقاً.

وأفادت التعاون بأنها نفذت بتمويل مشترك من الصندوق العربي للإنماء الإقتصادي والإجتماعي مشروعًا لدعم أنشطة التفكير الناقد والإرشاد النفسي للطلبة في مدارس الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تم تطوير أنشطة البرنامج في ظل جائحة “كورونا” ليخدم المدارس والطلبة في الظروف المستجدة.

وذكرت أنه ضمن مشروع “حدائق البيارة” الذي يهدف إلى إنشاء حدائق ترفيهية في مناطق مختلفة في محافظات فلسطين، إفتتحت التعاون وبنك فلسطين والأونروا ومؤسسة الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسة ومؤسسة منى وباسم حشمة، والمساهمين جواد إبراهيم حسن علي وزاهرة دحدول، حديقة البيارة داخل مخيم “عقبة جبر” للاجئين في أريحا، التي وفرت مساحة للأطفال لقضاء وقتهم في أجواء آمنة.

 

مشاركة