الحريري بعد لقائها التحالف الوطني : تحصين أمن المخيمات والجوار مسؤولية مشتركة
الأحد 1/07/2018صيدا- شبابيك- لميس ياسين
أكدت النائب بهية الحريري ان تحصين وحماية أمن المخيمات والجوار مسؤولية مشتركة فلسطينية ـ فلسطينية مشيرة الى اهمية تعزيز التعاون بين جميع المكونات الفلسطينية، كما انها مسؤولية ومصلحة فلسطينية ـ لبنانية مشددة على اهمية التواصل الدائم بين الجانبين.
وتطرقت خلال استقبالها في مجدليون وفداً من تحالف القوى الفلسطينية في لبنان تقدمه أمين سر التحالف مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان محمد ياسين لأهمية تمسك اللاجئين الفلسطينيين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” كشاهد وحيد على قضيتهم المحقة والعادلة .
ومن ناحيته، دعا ياسين النائب الحريري وسائر الجهات “الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا الأمر ، لأننا كفلسطينيين نجد أنفسنا في أمسّ الحاجة لأن تستمر الأونروا كشاهد على اللجوء الفلسطيني وهذا يتطلب وحدة الموقف الفلسطيني وأيضا تضافر جهد لبناني – فلسطيني في مواجهة هذه المؤامرة اذا ما تم تنفيذها، لأن هذا الموضوع سيعرّض الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية الى مزيد من القهر والبؤس والتهجير، وهذا بتقديري يضرّ بالقضية الفلسطينية”.
وشكر الحريري على الجهود التي تبذلها باستمرار وخاصة التي بذلتها خلال أزمة البوابات الالكترونية هي وكل الفعاليات الصيداوية، قائلاً ” استطعنا ان نخرج سوياً كفلسطينيين ولبنانيين من تداعيات هذه الأزمة لنعود لتعزيز العلاقات الفلسطينية – اللبنانية التي هي مصلحة لبنانية فلسطينية “.
وقال ياسين ان الهم الفلسطيني كان الأساس في اللقاء الذي جرى مع الحريري، مشيراً الى مناقشة المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية من خلال “صفقة القرن” وتداعياتها المحتملة على الوضع الفلسطيني والعربي. واضاف في تصريح صحفي : توقفنا ملياً عند هذا الأمر ووضع المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وأضاف بعد اللقاء “أكدنا على موقف الجيش اللبناني والاجهزة الأمنية اللبنانية الحريصة دائما على الوضع الفلسطيني في لبنان ، وتحدثنا عما يمكن ان تقوم به الاونروا من تقليص الخدمات، الامر الذي يمكن ان ينعكس سلباً على الوضع الفلسطيني في لبنان” . وفيما يتعلق بازالة البوابات الالكترونية من على مداخل مخيمي عين الحلوة والمية ومية ، قال ياسين : “نحن أولاً مطمئنون للقرار السياسي اللبناني الحريص على الوضع الفلسطيني. قد يحصل بعض الالتباسات لكن بالتواصل والحرص المشترك اللبناني- الفلسطيني نستطيع ان نذلل كل العقبات. نحن نسعى لتعزيز هذه العلاقات وايضا نحن مع كل الاجراءات التي تضمن عدم حصول اي خلل امني لبناني او فلسطيني”.
وتابع “لكننا كنا مدركين ايضا ان هذه البوابات والاجراءات التي تتخذ على الحواجز لا تخدم الاستقرار والأمن ولا تخدم لا الجيش اللبناني ولا الوضع الفلسطيني ، بالعكس اذا كان الهدف من هذه الاجراءات وضع حد للمحاولات الارهابية التي يمكن ان تحصل فإن هذا الجو يعزز هذه البيئة لذلك نحن نسعى الى مزيد من التطمين”.
وأضاف ان الشعب الفلسطيني في المخيمات يعيش حالة بؤس شديد وهو الذي يحتاج الى تطمين، ونحن مطمئنون للوضع الداخلي بالرغم من كل الاشكالات الصغيرة التي تحصل بين الحين والاخر الا ان المخيمات ونتيجة الظروف التي تحيط بها تحتاج الى من يطمئنها على مستقبلها وعلى وضعها، وهذا ايضا مطلوب من الوضع في لبنان .
وتمنى ان “تبصر الحكومة الجديدة في لبنان النور وان يكون الوضع الفلسطيني جزءاً من برنامجها خلال المرحلة القادمة حتى نستطيع مواجهة التحديات والمؤامرات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وهذا سيعكس نفسه على الوضع الاجتماعي والانساني والأمني ونتمنى ان تتضافر الجهود اللبنانية ـ الفلسطينية لوضع الأمور في نصابها ونستطيع ان نواجه كل هذه التحديات “.
وتوقف ياسين عند البطولات التي يقوم بها الشعب الفلسطيني داخل فلسطين مشيرا الى “جمعة الغضب” وابداعات الفلسطينيين خلال تصديهم للعدو الصهيوني ، مردفاً ” كل هذه القضايا توافقنا ايضا على ان تبقى مدار بحث دائم مع السيدة الحريري ومع الجميع للوصول الى علاقات فلسطينية ـ لبنانية سليمة تخدم لبنان وفلسطين.
وضم الوفد الى جانب ياسين :المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي ومسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الاسلامي شكيب العينا ، ابو كفاح غازي عن ” القيادة العامة” ، شهدي عطية عن “جبهة النضال الشعبي الفلسطيني” ، رفيق رميض عن ” فتح الانتفاضة” ، و” ابو الحكم” عن “منظمة الصاعقة” ، وعن قيادة منطقة صيدا في التحالف ” وليد جمعة ، ابو حسن كردية ، ابو خالد شريدي وابو العبد رفعت “.

