logo
الديمقراطية تحتفل بإنطلاقتها في نهر البارد
الإثنين 25/02/2019

طرابلس ـ شبابيك ـ عدنان الحمد

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجانا جماهيريا حاشدا في صالة جار القمر في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، شمال لبنان بمناسبة ذكرى إنطلاقتها الخمسين.

وألقى السفير الكوبي في لبنان الكسندر موردا كلمة حركات التحرر قال فيها “اليوم هو يوم تاريخي لكل ثوار العالم، بعد مرور ٥٠ عاما على تأسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ٥٠ عاما من النضال والمقاومة ضد قوات الإحتلال، التي نفذت بدعم من الإمبريالية الأميركية سياسة عدوانية وتوسعية ضد الشعب الفلسطيني”.

وأكد موردا تضامن الشعب الكوبي غير المشروط مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، قائلا إن ما يسمى صفقة القرن التي تروج لها واشنطن لا تسعى إلا إلى تصفية القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة ذات السيادة.

كلمة الحزب التقدمي الإشتراكي ألقتها عضو قيادته المركزية عفرا عيد وقالت فيها مخاطبة قيادة الجبهة الديمقراطية نهنئ جبهتكم الرائدة ونثني على تضحياتكم العظيمة. وأضافت عيد أن “فلسطين كتاب مفتوح منذ العام ١٩٤٨، تعلمنا فيه ونشأنا عليه، قرأنا البطولات في سطوره ففهمنا معاني النضال والشهادة.

وإختتم الحفل بكلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ألقاها عضو مكتبها السياسي أركان بدر وحيا فيها الأمين العام للجبهة نايف حواتمة وأعضاء مكتبها السياسي وشهداء الثورة ولبنان والأمة العربية وأحرار العالم واليسار والحركات التقدمية  في العالم. وأثنى على صمود الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، داعياً إلى أوسع تحركات داعمة لنضالهم للضغط على الإحتلال، من أجل إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.

ووجه التحية للمقدسيين الذين يدافعون عن عروبة القدس ويتصدون لكل محاولات الإعتداء على المقدسات الدينية.

 

وأثنى على صمود اللاجئين في مواجهة الضغوط الأمريكية الإسرائيلية الهادفة إلى إنهاء قضيتهم وإلغاء حقهم في العودة من خلال إستهداف مؤسستهم الدولية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتضييق على المخيمات. ودعا إلى توفير كل مقومات الدفاع عن حق العودة عبر تفعيل الدور المرجعي والتمثيلي لمنظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الإئتلافية، داعياً إلى تطوير وإصلاح مؤسساتها.

وجدد بدر أسف الجبهة لعدم تضمين البيان الوزاري للحكومة اللبنانية الجديدة ملف الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين داعياً إلى مقاربة لبنانية رسمية جديدة لملف الوجود الفلسطيني في لبنان، تستند إلى بلورة خطة عمل لبنانية فلسطينية ركيزتها إقرار الحقوق الإنسانية وإصدار تشريعات قانونية تضمن للشعب الفلسطيني الحق الثابت بالتملك والعمل عبر إصدار المراسيم التطبيقية للقانون رقم 128/129 الصادر عن المجلس النيابي عام 2010، والتعاطي الإنساني مع المخيمات، وتوفير الخدمات اللازمة لها.

ووجه التحية لفنزويلا شعباً وجيشاً وحكومة ورئيساً شرعياً منتخباً “هو الرفيق نيكولاس مادورو” في مواجهة محاولة التمرد التي تقودها الولايات المتحدة للسيطرة على مقدرات وثروات الشعب الفنزويلي وشعوب أمريكا اللاتينية. كما حيا كوبا ورئيسها راؤول كاسترو وشعبها وحكومتها.

 

 

 

 

مشاركة