السلطة الفلسطينية تلاحق المتعاطفين مع إيران
السبت 28/03/2026رام الله ـ شبابيك
وجهت السلطة الفلسطينية رسائل واضحة بعدم السماح بإعلان التأييد لإيران في حربها مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
ودافعت الرئاسة الفلسطينية عن إعتقال الأسير المحرر عمر عساف على ضوء جمع التواقيع على بيان مؤيد لإيران.
وأكدت أن “البيان الصادر بإسم مجموعة من الأشخاص بشأن الحرب الجارية في المنطقة، لا يمثل إلا هؤلاء الأشخاص، ولا يمثل الموقف الرسمي ولا الموقف الشعبي لدولة فلسطين بأي شكل من الأشكال”، مشددة على أن الموقف الفلسطيني هو الذي صدر عن الرئاسة بتاريخ 28/2/2026 ضد العدوان الذي تتعرض له الدول العربية الشقيقة من قبل إيران”.
ومن ناحيته، أصدر الناطق الرسمي لـ “قوى الأمن الفلسطيني”، أنور رجب بيانا جاء فيه أن البيان الذي تصدر عساف التوقيع عليه موقع من قبل مجموعة من الشخصيات تحت مسميات مختلفة غير رسمية. وتضمن إساءات ومزايدات على الدول العربية التي تتعرض لعدوان يومي.
في هذا السياق، أصدرت “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية” بيانا حول التحقيق مع الإعلامية مريم الطريفي بعد تعليق على وسائل التواصل الإجتماعي ينتقد الموقف الأردني من الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والكيان على إيران.

وجاء في البيان أنه “منذ اللحظة الأولى لإثارة الموضوع المتعلق بالإساءة إلى المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها وشعبها، عبر تعليق نُشر على احدى صفحات منصة “فيسبوك” بإسم الموظفة مريم الطريفي، باشرت “الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية” بإتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم تشكيل لجنة تحقيق مختصة”، وجرى وقف الموظفة عن العمل إلى حين إستكمال التحقيق لإتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية والمهنية اللازمة.