العمل المشترك تطالب بمحاكمة ذبيان وشبابية فلسطينيي سوريا تنفي تورطها معه
الأحد 28/03/2021بيروت ـ شبابيك
طالبت هيئة العمل الفلسطيني المشترك السلطات اللبنانية بالتحقيق مع المحامي جهاد ذبيان لمعرفة الجهات التي تدفع اللاجئين الفلسطينيين للتنازل عن حق العودة مقابل الحصول على اللجوء الإنساني في الوقت الذي أكدت الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا أنها ليست طرفا في الدعوة إلى التظاهر أمام مقر السفارة الكندية نهاية الشهر الجاري.
وجاء في بيان بهذا الخصوص أن هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان تدعو الجهات اللبنانية المختصة لإستدعاء المدعو “ذبيان” والتحقيق معه لمعرفة الجهة التي تقف خلفه والأهداف الكامنة خلف إستهدافه للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة.
وأكد البيان على أن ما يقوم به ذبيان ويدعو له مخالف للموقف اللبناني الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في العودة.
وأكدت بأنها ستواصل متابعة هذا الأمر بجدية، وتبحث مع المختصين في القانون، فلسطينيين ولبنانيين عن أفضل السبل والطرق لمقاضاة “ذبيان” سياسياً وقضائياً على إستهدافه للمرجعيات السياسية والرسمية والوطنية الفلسطينية والتطاول عليها، والأذى والضرر التي تلحقه تحركاته ونشاطاته المشبوهة بمصالح وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وطالبت هيئة العمل المشترك نقابة المحامين اللبنانيين بإتخاذ إجراء بحق المدعو “ذبيان” كونه عضواً فيها.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني في لبنان للتنبه من خطورة التجاوب مع دعوة “ذبيان” التي وصفتها بأنها مشبوهة تخدم العدو الصهيوني الذي إحتل فلسطين وسلبنا أرضنا، واقتلع أكثر من نصف شعبنا من أرضه وهجرهم بقوة السلاح والإرهاب والمجازر في العام 1948، وحولهم إلى لاجئين يتجرعون مرارة وقساوة الهجرة واللجوء .
وأشار البيان إلى أن قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان، تتابع بإهتمام بالغ النشاطات والتحركات المشبوهة للمحامي “جهاد ذبيان” ومن معه، والتي كان أخرها دعوته للاجئين الفلسطينيين في لبنان لتقديم توكيلات خطية وإلكترونية مرفقة بصور عن كرت الإعاشة والبطاقات الشخصية وصور عن كياشين الأراضي التي يملكها الفلسطينيون في فلسطين التاريخية تفوضه الطلب من السفارات الأجنبية للقبول بهجرة اللاجئين الفلسطينيين مقابل شطب حق العودة إلى فلسطين، مستغلاً الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، بالإضافة إلى إستهدافه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وسعيه للتشويش عليها وعلى عملها، وتحريض السفارات لوقف الدعم المادي والسياسي والمعنوي الذي تقدمه حكوماتها لها، من أجل رعاية وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وإستهدافه للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والتطاول عليها عبر تسجيلات صوتية يتم تناقلها على وسائل التواصل الإجتماعي.
وجاء في بيان اصدرته الهيئة الشبابية لفلسطينيي سوريا أنها لم تفوض أي محام للمطالبة نيابة عنهم باللجوء الإنساني.
وطالبت الهيئة السفارة الفلسطينية في بيروت ببذل جهود أكبر في التخفيف من معاناة المهجرين الفلسطينيين من سوريا وتأمين ملاذ أمن لهم.