الـ “حملة” و”اللقاء” يحذران اللبنانية والامريكية من التطبيع مع اسرائيل
الإثنين 2/04/2018صور ـ شبابيك ـ ايمان جمال الرفاعي
حذرت حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان واللقاءَ الوطنيّ ضدّ التطبيع من مشاركة اساتذة الجامعات اللبنانيين في لقاءات مع الاسرائيليين.
وطالبا في بيان اصدراه مؤخرا الجامعة اللبنانيّة والجامعة الأميركيّة في بيروت بالتنصل من ورشة عمل سيتم تنظيمها في ميونيخ ويشارك فيها اساتذة في الجامعات الاسرائيلية.
وأشار البيان الى أن الجامعتين تَخضعان في نهاية المطاف للقانون اللبنانيّ الذي يحظر التطبيع مع اسرائيل.
وحث وزارةَ الثقافة على توضيحِ ما أُشيعَ عن انتدابها المديرَ العامَّ للآثار، وسحب هذه الانتداب إنْ صحّ حصولُه.
وأشار البيان الى علم الحملة واللقاء بمشاركة حنان شرف من الجامعة اللبنانية وهيلين صادر من الجامعة الامريكية في بيروت في الورشة التي ستضم أيضا أساتذة من الجامعة العبرية وجامعة حيفا الاسرائيليتين.
وأوضح أنّ الدكتورة حنان شرف، وهي أستاذةٌ في قسم الفنون والآثار في كلّيّة الآداب في الجامعة اللبنانيّة، وتدرِّس بالساعة في الفرع الرابع في زحلة والفرع الثاني في الفنار وفرع العمادة، تشارك في تنظيم ورشة عملٍ بعنوان “الفينيقيون في فينيقيا: اتجاهاتٌ حديثة واكتشافاتٌ جديدة”، في ميونيخ، بين ٣ و٧ نيسان الجاري.
وأضاف أن من بين منظّمي الورشة، وهي مكوَّنةٌ من جلستيْن، يَظهر بالإضافة إلى اسم حنان شرف، اسم آن كيلبرو (Ann E. Killebrew)، وهي أستاذةٌ في جامعة ولاية بنسيلفانيا ونالت شهادتَي الماجيستير والدكتوراه في علم الآثار من الجامعة العبريّة في القدس. كما يشارك في الورشة أساتذةٌ من جامعاتٍ إسرائيليّة، من بينهم: الدكتورة ميشيل آرتزيMichal Artzy)) والدكتورة أياليت غيلبوا (Ayelet Gilboa) من جامعة حيفا، والدكتور إيلان شارون (Ilan Sharon) من الجامعة العبريّة في القدس.
وذكرَ البيان أنّ الجلسة الثانية تحديدًا ستتناول “المواقعَ الفينيقيّةَ في الليفَنت الجنوبيّ (إسرائيل).”
وأفاد البيان بأن الهدفَ النهائيّ من الورشة هو دمجُ العمل المتواصل القادم من كامل الساحل الفينيقيّ، من أجل إعادة بناء صورةٍ كلّيانيّةٍ عابرةٍ للإقليم، مع التبعات الآثاريّة والتاريخيّة والدينيّة على منطقة البحر المتوسّط الشرقيّة الأوسع.
ولفت إلى أنّ التمعّن في عناوين بعض المداخلات يتّضح أنّها تتناول الاكتشافاتِ الحفريّةَ الجديدةَ في جنوب لبنان أيضًا، وتحديدًا في صور، وفي جمجم.
وطرح البيان عدة تساؤلات من بينها: ألا تتعارض مشاركةُ حنان شرف وهيلين صادر مع قانون مقاطعة “إسرائيل” الصادر سنة 1955، أمْ أنّ الأبحاث العلميّة والآثاريّة فوق القانون وفوق تاريخ التهجير والظلم والعنصريّة الإسرائيليّة منذ 70 سنة على الأقلّ؟ وكيف تُوافق شرف وصادرعلى “مشاركة” أبحاثهما مع جامعيّين إسرائيليين، أو مدرِّسين في جامعاتٍ إسرائيليّة، علمًا أنّ الجامعات الإسرائيليّة، بشكلٍ عامّ، ضالعةٌ في تبرير سرديّة “الاستقلال” الإسرائيليّ وفي طمس النكبة أو تسويغِها؟ وما موقف الجامعة اللبنانيّة والجامعة الأميركيّة في بيروت من ورشة عملٍ تَظْهر فيها الجامعتان إلى جانب جامعة حيفا والجامعة العبريّة في القدس، المقامتيْن على أراضٍ “طُهّرتْ” عرقيًّا من سكّانها الفلسطينيين الأصليين؟ وما مدى معرفة مديريّة الآثار في وزارة الثقافة في لبنان بالورشة المذكورة، وببرنامج عملها الذي يَلحظ دعوةَ أساتذةٍ إسرائيليين؟ وهل وافقت المديريّةُ على أيّ تداولٍ للمعلومات حول نتائج الحفريّات الأثريّة في المواقع المذكورة، بحيث تُشارك قراءةَ هذه النتائج مع الأساتذة الإسرائيليين؟ وما حقيقةُ ما يُشاع عن انتداب وزارة الثقافة اللبنانيّة للأستاذ سركيس خوري، وهو المديرُ العامّ للآثار في لبنان، ليمثّلَها في ورشة العمل هذه؟
