الفصائل تحيي ذكرى النكسة بالتأكيد على مواجهة المشروع الصهيوني
الثلاثاء 5/06/2018صيدا- شبابيك- لميس ياسين
في الذكرى الـ51 للنكسة، أكدت الفصائل الفلسطينية على الهوية العربية للقدس عاصمة فلسطين، وتمكسها ودعمها للقضية الفلسطينية، وشددت على أهمية المقاومة بوصفها نقيضاً لثقافة الهزيمة والتفاوض والتطبيع.
ودعت حركة حماس إلى أوسع مشاركة في “مسيرات العودة الكبرى” في مليونية القدس يوم الجمعة المقبل.
وأكدت في بيان لها أن “القدس عاصمة فلسطين وجميع مقدساتها، حقّ ثابت للشعب الفلسطيني ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها، وإن المقاومة مستمرة بكل أشكالها”.
وأشارت الى “رفض المساس بالمقاومة وبسلاحها وحق الشعب الفلسطيني في تطوير وسائلها”، مشددةً على رفض كل المشاريع الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين والنازحين بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين ومشاريع الوطن البديل.
بدورها، قالت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” إن الصراع في جوهره وطبيعته هو “صراع بين الأمة العربية من جهة وبين العدو الإسرائيلي وحلفائه من جهة أخرى، حيث يمثل الشعب الفلسطيني رأس حربة المواجهة معه ومع أهدافه وأطماعه التي تستهدف كل وطننا وأمتنا”.
وأكّدت على “ضرورة إنهاء الرهان على مشروع التسوية ومفاوضاته البائسة والعبثية وإعلاء دور المقاومة باعتبارها المشروع النقيض لثقافة الهزيمة والتطبيع”.
من جهتها، اعتبرت”حركة الأحرار” أن “انشغال الأمة عن قضية فلسطين شجع الاحتلال على التمادي”، في حين أن المطلوب هو “مبادرات عربية لدعم الشعب الفلسطيني وليس لإنقاذ الاحتلال”.
كما طالبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوقف عما وصفته “العبث بالقضية الفلسطينية وبحياة 2 مليون فلسطيني محاصر في قطاع غزة, ورفع إجراءاته الانتقامية الظالمة ووقف تهديداته لشعبنا التي لا تصب إلا في صالح الاحتلال”.