المؤتمر الشعبي يدخل على خط تحركات إنهاء أزمة العمالة الفلسطينية في لبنان
الإثنين 22/07/2019بيروت ـ شبابيك – تصوير عدنان الحمد
تواصلت الجهود الهادفة للتوصل إلى حلول لأزمة العمالة الفلسطينية في لبنان بعد مضايقات تعرضت لها بفعل إجراءات قامت بها وزارة العمل اللبنانية.
المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي دخل مؤخرا على خط التحركات عقد سلسلة لقاءات مع شخصيات لبنانية حكومية وبرلمانية، حيث إلتقى رئيس كتلة المستقبل في مجلس النواب اللبناني بهية الحريري والأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد.
وأكد وفد المؤتمر خلال هذه اللقاءات على ضرورة الإسراع في حل القضية مشيرا إلى ما يترتب عليها من معاناة للاجئ الفلسطيني في لبنان.
من ناحيته دعا الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد إلى لقاء موسع يضم الفصائل السياسية، والهيئات الإجتماعية والثقافية والنقابية، واللجان الشعبية، والفاعليات الفلسطينية في مركز معروف سعد الثقافي بهدف وضع وثيقة سياسية لحفظ حقوق الإخوة الفلسطينيين وحمايتها، بعد إجراءات وزير العمل وتداعياتها.
في هذه الاثناء أعلن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أن ما يحصل في المدينة ضربة كبيرة لها، مشيرا إلى أن أهالي صيدا لا يفرقون بين لبناني وفلسطيني، وعدد اللبنانيين يكاد يكون قريبا من عدد الفلسطينيين وربما يكون الفلسطينيون أكثر.
وإستطرد قائلا: هم في قلوبنا ويجب أن يأخذوا حقوقهم كاملة وليس فقط ما يطالبون به، يجب أن يعطوهم حق التملك “هم موجودون عندنا منذ 70 عاما وجميعم ولدوا في مدينة صيدا ولايزال هناك من ينظر لهم كلاجئين!”.
وإنتقد مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي البيان الذي أصدرته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” حول إجراءات وزارة العمل اللبنانية.
وجاء في توضيح بهذا الخصوص أن حث “الأونروا” في لبنان السلطات اللبنانية على تسهيل الحصول على إجازات العمل للاجئين الفلسطينيين – ولو مرفقة بالخصوصية – يعني تمهيد لإعتبار اللاجئين في لبنان أجانب وليسوا لاجئين الامر الذي ستنعكس مخاطره على اللاجئين عموماً وموظفي الأونروا على وجه الخصوص.