المحرران منصور والنمري يرويان تجربتهما في سجون الاحتلال
الثلاثاء 17/04/2018عمان- شبابيك
احياء ليوم الأسير الفلسطيني، انطلقت فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي في مقر حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني أول من أمس الاثنين، واشتملت الفعاليات خيمة تضامنية مع الاسرى.
جرت استضافة الأسيرين المحررين عزمي منصور، وكمال النمري للحديث عن تجربة “الحركة الأسيرة في المعتقلات”.
تطرق النمري الى تجربته التي بيّن انها تشكل شخصية الأسير وقد تصاحبه حتى بعد السجن، لافتاً الى أن كل فسلطيني في الأرض المحتلة له تجربة في الاعتقال، ولم يعد هناك فلسطيني أو فلسطينية في الداخل، لم يمر بتجارب مباشرة مع الاحتلال، سواء بالاعتقال أو بالحواجز أو بالحياة اليومية.
بدوره، أشار منصور الى أن الشعب الفلسطيني مناضل منذ 100 عام، وتربية الفلسطيني من اسرته تربية مقاومة ومعظم الشباب الذين اعتقلوا في بدايات الاحتلال لم يكونوا مؤطرين بإطار حزبي، لكنهم كانوا مؤطرين بحس وطني سليم.
وأضاف “دخلت المعتقل في الـ18، ودرست الثانوية العامة في سجن عسقلان، واكملت دراستي بعد خروجي من السجن حتى حصلت على الدكتوراه، فقد كنا نتعلم داخل السجن، نستقي تجاربهم وخبراتهم”.
من جهته، أكد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية أن حرية الأسير الفلسطيني آتية لا محالة، وان نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي لم ينقطع بتاتاً.
وقال الائتلاف في بيان أن قضية الأسرى الفلسطينيين واحدة من اكبر القضايا الإنسانية في العصر الحديث، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني دخل السجون على مدار سنوات الصراع الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي، مقدراً عدد حالات الاعتقال في صفوف الشعب الفلسطيني منذ العام 1967 أكثر من 850 الف حالة اعتقال حيث طالت كل فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني دون تمييز، وشملت الأطفال والشبان والشيوخ والفتيات والأمهات والزوجات.