المقاومة ترفض خدعة الهدنة والحكومة مصرة على حظرها
السبت 25/04/2026بيروت ـ شبابيك
أعلنت المقاومة اللبنانية عدم إلتزامها بتمديد وقف إطلاق النار في الوقت الذي أكد لبنان الرسمي على مضيه في التفاوض مع إسرائيل.
وقال رئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب الحاج محمد رعد إن كلُّ هدنةٍ مفترضة تمنح العدو المحتل في لبنان إستثناءً خاصاً لإطلاق النار والقيام بتحركات وإجراءات ميدانية في مناطق المواجهة وضمن الأراضي اللبنانية سواء كان ذلك لتثبيت موقع أو زرع لغم أو تنفيذ إغتيالٍ أو تفجير منزلٍ أو منشأة أو تجريف أرضٍ أو ما شابه ذلك.
واستطرد قائلا إن ما تم الإعلان عنه ليست هدنة على الإطلاق، وإنما هي خداع ماكر وإستغباء للآخرين، ينطوي على تغطية العدوانية الإسرائيلية وغضّ الطرف عن مواصلة العدو خروقاته وإنتهاكاته.
وأضاف أن على السلطة أن تخجل من شعبها وتنسحب مما سميَّ مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني، معربا عن خشيته من الإصرار على هذه الخطيئة، ومحذرا من سقوط البلاد في أسوأ مما أوقِعت به في 17 آيار المشؤوم مطلع الثمانينات.
وذكر أن أي تواصل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الإحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني على الإطلاق وسيشكل مخالفة دستورية موصوفة لن تغفرها ذريعةٌ ولا مصلحةٌ مُدَّعاة.
وكان الجانب الأمريكي قد وصف تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لثلاثة أسابيع بأنه لحظة تاريخية كبرى للعالم فيما شكرت السفيرة اللبنانية في واشنطن الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم لبنان.
من ناحيته اكد الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال مشاركته في الإجتماع غير الرسمي لقادة دول الإتحاد الأوروبي في قبرص رفضه أن يكون لبنان ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية.
ترافق ذلك مع تأكيد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري على أن “التفاوض مع إسرائيل لم يبدأ بعد” مشيرا إلى أن اللقاء في البيت الأبيض تمهيدي للتفاوض.
وجدد الإشارة إلى إصرار الحكومة على حظر الأنشطة العسكرية خارج نطاق الدولة مؤكدا أن لا مصلحة لأحد بالإنقلاب على السلطة الشرعية في لبنان.