الهيئات الفلسطينية تنتقد تقصير الأونروا والفصائل خلال حرب لبنان
السبت 29/08/2026بيروت ـ شبابيك
أكدت مؤسسات أهلية في لبنان على تراجع دور “وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين” (الأونروا) في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وتخلي السلطات اللبنانية عن شريحة كبيرة في لبنان.
وتناولت ندوة “أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان” التي شاركت فيها “مؤسسة العودة” و”منظمة ثابت لحق العودة” و”الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” الفراغ الإداري والإغاثي والسياسي الذي عاشه المجتمع الفلسطيني في لبنان خلال العدوان الإسرائيلي.
وأشارت أوراق مقدمة للندوة إلى ترنح خدمات “الأونروا” قبل الحرب، والمظاهرات التي ينظمها الفلسطينيون أمام مركزها الرئيسي.
وانتقدت أداء الوكالة الدولية خلال الحرب مشيرة إلى إكتفائها بفتح مركزين للنزوح، واحد في “معهد سبلين”، وآخر في “مدرسة بتير” في مخيم نهر البارد شمال لبنان، وإزالة علم “الأونروا” عن مدرستي “بيرزيت” و”بيت جالا”، ما يعني إسقاط الحماية الأممية عنهما.
وتطرقت إلى عدم توفر الفرش والوسائد والوجبات الجاهزة والماء، والدعم النفسي والإجتماعي، والمطبخ الدائم في بعض المراكز.
وتوقفت مداخلات المشاركين في الندوة عند دور النظام السياسي الفلسطيني خلال العدوان، وغياب الفصائل الفلسطينية عن المخيمات خلال العدوان، وتقلص حضورها كقوة إجتماعية كانت حاضرة في حروب سابقة، من خلال أذرعها الإجتماعية، والضغط لتنظيم النظافة، والتواصل مع المؤسسات الإجتماعية المحلية والدولية وضبط الأمن.
كما أفادت بكشف الحرب عن حجم الفجوة بين الخطاب السياسي للفصائل الفلسطينية وبين مستوى حضورها الميداني والإجتماعي .