logo
الهيئة تقترح “عملية جراحية” لإخراج الأونروا من أزماتها
الأحد 17/01/2021

بيروت ـ شبابيك

بادرت الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين لطرح مقترحات على الفصائل الفلسطينية للحفاظ على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” وإستمرارها في تقديم الخدمات للاجئين إلى حين عودتهم.

وتضمنت المقترحات التي جاءت في رسالة إلى أمناء عامين الفصائل الدفع بإتجاه نقل ولاية وملفات لجنة التوفيق الدولية حول فلسطين (UNCCP) لسنة 1948 إلى وكالة الأونروا. وتوسيع تعريف من هو اللاجئ والمهجر الفلسطيني ليس بالإستناد إلى الخدمات التي تقدمها الأونروا، بل بموجب التعرض للطرد والإقتلاع بحسب القانون الدولي للاجئين.

ومن بين المقترحات التي تقدمت بها الهيئة الدفع بإتجاه ألا تبقى ولاية وخدمات الأونروا محصورة فقط باللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سجلاتها في المناطق الخمسة والدفع باتجاه جعل موازنة الوكالة الأساسية لتغطية البرامج والخدمات، جزءً من مساهمة الدول الإلزامية في صندوق الأمم المتحدة، على أن تراعي الموازنة العامة نسبة زيادة سنوية تتوافق مع نسب إزدياد أعداد اللاجئين وإحتياجاتهم مع الأخذ بعين الإعتبار، أن تكون الميزانية الإدارية من الأمم المتحدة وألا تكون جزءً من ميزانية البرامج أو الميزانية العامة.

وأشارت المقترحات إلى أهمية إعتبار نقل خدمات الأونروا إلى الدول المضيفة أو أي من المنظمات الأممية أو منظمات المجتمع المدني غير الحكومية المحلية أو الدولية  إجراء غير قانوني أولاً، ويصب في خانة التآمر على قضية اللاجئين وشطبها عن الخارطة السياسية.

وأكدت على العمل الدبلوماسي والشعبي الفلسطيني لا يستهدف الأونروا ولا يستهدف تعطيل أعمالها، وإنما المستهدف هي الدول التي تعرقل تمويل الوكالة وتضغط على الدول المانحة لنزع الثقة بينها وبين الأونروا، كما أن التعاون والتنسيق مع الأونروا لا يعني القبول بما تتخذه من إجراءات تتعلق بالخدمات أو بتقديم البدائل والحلول الوسط بل على الوكالة أن تتحمل مسؤولياتها.

وشددت على إستخدام جميع الوسائل الإعلامية والقانونية والسياسية والدبلوماسية والمناصرة اللازمة التي من شأنها أن تساهم في الضغط على صانع القرار في الأمم المتحدة لحماية الأونروا وإستمرار تقديم خدماتها.

وأشارت إلى أن مواجهة الهجمة على الوكالة وقضية اللاجئين تتطلب عملاً استراتيجياً قابلاً للمراكمة، عبر تحشيد الدول المناصرة، والرأي العام العالمي، وتحريك الشارع الفلسطيني.

وأبدت “الهيئة 302” إستعدادها الكامل للتعاون وتقديم ما يلزم من إمكانيات للدعم والمساندة.

 

مشاركة