الهيئة 302 تنظم مؤتمرا لدعم الأونروا في بيروت
السبت 15/06/2019بيروت ـ شبابيك
تستعد “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” لعقد مؤتمر دولي لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في بيروت يوم الثلاثاء الذي يصادف 24 أيلول من العام الحالي.
وجاء في بيان أصدرته الهيئة أن المؤتمر الذي سيعقد بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيس وكالة “الأونروا” ومرور 3 سنوات على إنطلاق عمل “الهيئة 302” سيكون تحت عنوان: “الأونروا.. ضمان لحقوق اللاجئين الإنسانية والسياسية وإستقرار للمنطقة”.
وقال مدير عام “الهيئة 302” علي هويدي بأن المؤتمر ينعقد في وقت دقيق للغاية، وظروف سياسية خطيرة مع الإستهداف غير المسبوق للوكالة من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال الإسرائيلي، والحديث عن “صفقة القرن”، ومحاولات إنهاء عمل الوكالة، أو نقل خدماتها سواءً للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) أو للدول المضيفة والمنظمات غير الحكومية.
وأضاف أن المؤتمر ينعقد في ظل أزمة مالية مزمنة ومتجددة تعاني منها الوكالة، وصلت ذروتها مع وقف الإدارة الأمريكية لمساهمتها المالية منذ شهر آب 2018.
وعن برنامج المؤتمر قال هويدي بأنه سيكون هناك ثلاث جلسات عمل، الأولى بعنوان: “الأونروا واللاجئون الفلسطينيون – واقع وتحديات”، والثانية بعنوان: “الأزمة الوجودية للوكالة في ظل صفقة القرن”، والثالثة بعنوان: “مواقف الأطراف تجاه الوكالة وآليات الدعم”، وفي كل جلسة سيجري مناقشة 4 أوراق عمل سيقدمها خبراء ومختصون. وستتم دعوة ممثلين عن “الأونروا” والدولة المضيفة، والدول المانحة، والإتحاد الأوروبي، وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة، اليونيسف والأونيسكو والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وعن جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، واللجنة الإستشارية للأونروا، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، واللجان الشعبية والأهلية، والبرلمان الطلابي في “الأونروا”، وممثلين عن الشباب والأهالي

وروابط القرى، ومنظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية، والإتحاد العام للموظفين في الوكالة، وإعلاميون وأكاديميون وطلبة جامعات وباحثون وخبراء وسياسيون وقانونيون.
ومن ناحية أخرى دعا هويدي الأونروا لإتاحة أرشيفها الإلكتروني الذي يرصد مراحل اللجوء أمام الباحثين.
وتساءل عقب حضوره مؤتمر “أرشيف التاريخ الشفوي الفلسطيني” في بيروت عن فائدة الأرشيف إن لم يتم الإستفادة منه ويكون متاحا للجميع وخاصة الدارسين والباحثين.