بدر: الجمع بين اشكال المقاومة اقصر الطرق لنيل حقوق الشعب الفلسطيني
الأحد 22/04/2018طرابلس ـ شبابيك ـ عدنان الحمد
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أركان بدر على مشروعية كافة اشكال النضال والمقاومة.
وأوضح في تصريح لـ “شبابيك” حول الحراكات الجارية في قطاع غزة أن الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة يمنحان هذا الحق للشعب الفلسطيني مشيرا الى أن الظروف والوقائع العملية والميدانية تحدد شكل المقاومة بما ينسجم مع المصالح الوطنية الفلسطينية.
وأضاف قائلا: يتقدم أحيانا شكل المقاومة المسلحة على اشكال المقاومة الأخرى وأحيانا شكل المقاومة الشعبية أو المقاومة السياسية والدبلوماسية.
وأعرب عن اعتقاده بأن كل هذه الاشكال مشروعة وهي حق للشعب الفلسطيني ولكل شعب يخضع للاحتلال والاستيطان والارهاب.
واستطرد قائلا ان أقصر الطرق لانتزاع الحقوق الوطنية المشروعة في العودة والدولة والقدس يتطلب الجمع بين كل أشكال المقاومة والنضال والكفاح بطريقة تكتيكية سليمة ومناسبة بما ينسجم مع المصالح الوطنية الفلسطينية عبر تقديم شكل معين من المقاومة على الأشكال الأخرى، وبما يخدم الهدف الاستراتيجي.
وذكر أن “المقاومة الشعببة الجارية الان في غزة، والتي تتآخى مع انتفاضة الضفة والقدس وهبة شعبنا في الاراضي المحتلة عام ١٩٤٨ ومع حركة اللاجئين تأتي في السياق التاريخي للمقاومة والانتفاضة التي لم ولن تتوقف ضد الاحتلال والاستيطان والجدار وضد تهويد القدس وقضم الضفة واستمرار حصار غزة، ومحاولات ضرب قضية اللاجئين وحقهم في العودة من خلال استهداف وكالة الاونروا.
وذكر أن ما يمارسه الشعب الفلسطيني من مقاومة يأتي في سياق الرد على صفقة القرن الامريكية – الاسرائيلية الهادفة الى تأبيد الاحتلال فوق أراضي الضفة والقدس وضم الكتل الاستيطانية وفرض حكم اداري ذاتي للسكان في ظل حراب الاحتلال والاستيطان، اضافة للتطبيع العربي الخليجي مع دولة الاحتلال و الارهاب الاسرائيلي.
وأفاد بأن التصدي لصفقة القرن يُعد مصلحة فلسطينية وعربية نظرا لاستهداف الصفقة للمصالح والحقوق الفلسطينية والعربية من خلال محاولة الابقاء على الاحتلال فوق الأراضي الفلسطينية والعرببة المحتلة وسرقة الثروات العربية والهيمنة على مقدرات الشعوب واستعبادها.
وطالب القيادة الرسمية الفلسطينية بالتوقف عن احباط المقاومة الشعبية وتوفير سبل ومقومات الاستمرار والنجاح من خلال تنفيذ قرارات المجلس المركزي القاضية باسدال الستار على مرحلة أوسلو وسحب الاعتراف باسرائيل ووقف التسيق الامني وانهاء المفاعيل الامنية والاقتصادية لاتفاقات أوسلو.
وشدد بدر في تصريحه لـ “شبابيك “على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة واجراء الانتخابات الشاملة واخراج غزة ومعاناة ابنائها من التجاذبات ومتابعة معركة تدويل القضية والحقوق الوطنية في الامم المتحدة والانضمام للمنظمات والمؤسسات الدولية ولاسيما محكمة الجنايات الدولية والمطالبة بحماية دولية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والعمل مع الاصدقاء على تجاوز الفيتو الامريكي في مجلس الامن من خلال التوجه للجمعية العامة للامم المتحدة بمشروع قرار تحت شعار الاتحاد من اجل السلم لارغام اسرائيل على الانسحاب من أراضي الدولة المستقلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧