logo
بركة يدعو إلى التوقف عن النيل من فلسطينيي لبنان
الجمعة 26/07/2019

الناصرة ـ شبابيك

دعا رئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون الفلسطينيين في الداخل الفلسطيني محمد بركة الدولة والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني اللبناني إلى الحيلولة دون “السياسة الملوثة” التي تنال من الفلسطينيين.

وجاء في بيان أصدره على هامش الأزمة التي أثارتها ملاحقة العمالة الفلسطينية في لبنان “إننا ندعو الدولة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني أن لا يسمحوا بهذه السياسة الملوثة التي لن تنال من الفلسطينيين فقط إنما ستنال من لبنان الكرامة والشعب العنيد”، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يرضاه أحرار لبنان وأحرار فلسطين.

ووصف الإجراءات التي تتخذها وزارة العمل اللبنانية بأنها مصادرة لحق أبناء الشعب الفلسطيني في الحياة. وأضاف البيان “نحن المليون ونصف المليون فلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل الذين بقينا في وطننا رغم سموم التشريد والنكبة وبقينا قابضين على وطننا كالقابض على جمرة، لا نقبل بأي حال التعرض لأبناء شعبنا وأهلنا والمس بكرامتهم وحقوقهم وبمصدر رزقهم الذي يبلغونه بشرف عرقهم وتفانيهم وعملهم”، مشيرا إلى أن وجود اللاجئين على أرض لبنان إفراز للكارثة التي حلّت بالشعب الفلسطيني في العام 1948 وإقامة إسرائيل كرأس حربة إمبريالي في المنطقة العربية بهدف النيل من الأمن القومي والاقتصادي، ولتقصير حبل الإستقلال الوطني في كل العالم العربي بما في ذلك لبنان.

وأفاد البيان بأن موضوع وجود اللاجئين الفلسطينيين على أرض لبنان لا يمكن أن يكون سياسة وزير أو سياسة حزب إنما هو يخصّ جوهر الأمن القومي اللبناني ويخص كرامة الدولة اللبنانية. وأكد حرص الفلسطينيين على الدولة اللبنانية بقدر حرصهم على فلسطين، لأن فلسطين جنوب لبنان ولبنان شمال فلسطين: تاريخا وثقافة ووشائج قربى.

وشدد على أن أبناء اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ليسوا عالة على لبنان، بل هم من ساهموا في رفعته وكرامته وإقتصاده وصروحه الإكاديمية والثقافية، لكن العالة القاتلة على لبنان هم أولئك الذين يسعون إلى إرتهان الشموخ اللبناني الأصيل – مقابل منافعهم- للطاعون الأمريكي وبالتالي “للأمن الإسرائيلي” ولهواجس “الخطر الديموغرافي” الذي تمتهنه بغايا الصهيونية.

ووصف الذين يستكثرون على اللاجئ الفلسطيني حقه الإنساني في الحق المدني والحق في العمل وممارسة الكفاءة بالأتساق مع صفقة كوشنير وفريدمان وجرينبلاط وتابعهم.

مشاركة