بري يسعى لجبهة نيابية وجعجع واثق من تنفيذ إتفاق الإطار
الأربعاء 1/07/2026عواصم ـ شبابيك
بدأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تحركات سياسية ونيابية لإسقاط “إتفاق الإطار” مع إسرائيل في الوقت الذي هددت بعض القوى اللبنانية بتفجير الموقف ما لم يمر الإتفاق.
وأفادت أوساط الرئيس بري بأنه يسعى إلى تكوين جبهة نيابية تضغط باتجاه إحالة الإتفاق إلى مجلس النواب تمهيداً لإسقاطه عبر الآليات الدستورية.
وفي تصريحات أدلى بها زعيم “التيار الوطني الحر” جبران باسيل خلال زيارة إلى عين التينة، أكد إتفاقه مع الرئيس بري على حماية البلد من خلال تحصين المؤسسة العسكرية.
وأضاف باسيل في تصريحاته “نحن مع كلّ ما يحفظ لبنان وسيادته ودولته” وضدّ كلّ ما يُسبّب الفتنة في لبنان.
من ناحيته، دعا رئيس “الحزب السوري القومي الإجتماعي” أسعد حردان إلى حوار وطني جامع يبحث في كيفية حماية لبنان.
في المقابل، أبدى زعيم “القوات اللبنانية” سمير جعجع ثقته بتمرير “إتفاق الإطار” قائلا “نحن أمام عوامل مختلفة تماماً تجعل حزب الله في موقع أضعف بكثير مما كان عليه، والدولة اللبنانية في وضعية أقوى بكثير مما كانت عليه. وهذا ما يجعلني أقول إن إتفاق الإطار لا يمكن إلا أن يَنْتهي بالتنفيذ”.
وقال في تصريحات لصحيفة “الرأي” الكويتية أن الرئيس ترامب فرض وقف إطلاق النار وليس إيران.
وجاء في تصريحات جعجع أن ترامب أوقف إطلاق النار لإعتباراتٍ تتعلّق به وتوْقه إلى الظهور بمظهر مَن يُنْهي الحروب. ورغم أن إيران طلبتْ أن يُشمل لبنان بوقف النار الشامل في المنطقة، لم يحدث تَراجُع العمليات العسكرية بشكل كبير جداً إلا بعد “إتفاق الإطار” اللبناني – الإسرائيلي، وقبْلها كانت الحرب وكأنها مستمرّة في الجنوب.
من ناحيته، لوح النائب كميل شمعون بالمواجهة العسكرية لإنهاء وجود ما وصفه بالسلاح غير الشرعي.
وقال في تصريحات ادلى بها لـ “RED TV” إنه “إذا كان المطلوب القبول بسلاح غير شرعي فليتسلّح الجميع ولنذهب إلى مواجهة مفتوحة ولنرَ من يبقى حتى النهاية”.
ترافقت التحركات والتصريحات الداخلية اللبنانية مع تأكيد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن “إيران لن تبدأ مفاوضات الإتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة”.
كما أشار إلى تشكيل لجنة مشتركة تضمّ الولايات المتحدة وإيران ولبنان، لمراقبة إنهاء الحرب وتحقيق السيادة الوطنية للبنان، على أن يمثّل السفير الإيراني في بيروت طهران فيها.
ودعا إلى النظر في موقف “حزب الله” وأمينه العام الشيخ نعيم قاسم من مذكرة التفاهم، فضلًا عن مواقف بعض الأطراف في الداخل الإيراني، لافتًا إلى وجود إختلاف في مقاربة الملف داخل الإدارة الأميركية بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس.