بوابات إلكترونية على مداخل عين الحلوة
الأحد 10/06/2018صيدا ـ شبابيك ـ رشا حيدر
بعد مرور 10 اشهر على تركيب أبواب حديدية لمداخل مخيم عين الحلوة من جهتي سوق الحسبة والمستشفى الحكومي في مدينة صيدا جنوب لبنان، وإستكمال الجيش اللبناني بناء الجدار العازل في محيط المخيم، ليحيط بما يتجاوز الـ %80 من مساحته التي تبلغ 1كلم2 يعيش فيه اكثر من 180 الف نسمة، تم مؤخرا تركيب بوابات إلكترونية للمشاة مع تشديد أمني على كافة الأفراد الداخلين والخارجين عبر الحواجز التابعة للواء المشاة الأول.
قيادة الجيش في ثكنة زغيب بررت إقامة البوابات الالكترونية على مداخل عين الحلوة على أنها تحصينات أمنية. ويسعى لواء المشاة الأول إلى تحصين النقاط العسكرية التابعة له حول محيط المخيم.
وتوالت ردود الفعل الفلسطينية على هذه الخطوة حيث صرح عضو القيادة السياسية لحركة حماس ومسؤولها السياسي في منطقة صيدا ومخيماتها أيمن شناعة انه فوجئ بوضع البوابات على مداخل المخيم .
وأضاف أنه من المتعارف عليه أن هذه البوابات توضع في المطارات وعلى الحدود، والمخيم جزء من الأراضي اللبنانية. وإستنكر وجود هذه البوابات مشيرا إلى أنها تنتقص من كرامة أبناء الشعب الفلسطيني الذين يصطفون أمامها. وذكر أن البوابات تعيق حركة المرور ووجودها لا يشكل أي حل أمني ويؤثر على علاقة السكان بالجيش اللبناني.
وإستطرد قائلا إنه بناءً على هذه الإجراءات “قمنا بزيارة لفرع المخابرات في الجنوب بإسم لقاء الأحزاب الفلسطيني ـ اللبناني وتلقينا وعداً من العميد فوزي حمادة بمتابعة الموضوع على قاعدة الحل”.
ومن جانبه قال مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم عين الحلوة فؤاد عثمان أن المخيم لا يحتاج الى بوابات الكترونية للدخول والخروج، مشيرا الى أن “هذه البوابات تشكل إهانة للشعب الفلسطيني ومخيم عين الحلوة الذي لم يكن يوماً حاضنة للارهاب ” وشدد على “الحاجة إلى تعزيز العلاقة الأخوية بين المخيم والجوار لدعم صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحق العودة” .
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الاجراءات التي قام بها الجيش لحماية نقاطه على مداخل المخيم منذ عام 2016 حيث قام بتركيب كاميرات أتبعها بالسياج الشائك والجدار العازل والأبواب الحديدية.
ويذكر أن البوابة الالكترونية من أهم الأجهزة التي تُستخدم في كشف المتفجرات والمعادن