تجاذبات لبنانية حول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار
الجمعة 9/01/2026بيروت ـ شبابيك
دخلت التجاذبات الداخلية اللبنانية مرحلة جديدة مع إعلان رئيس الحكومة نواف سلام عن الإنتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى وقرب بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار.
وثمن سلام في تصريحات صحفية الجهود التي بذلها الجيش اللبناني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا، للإنتهاء من المرحلة الأولى من خطة حصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية.
كما أكد الحاجة الملحّة إلى دعم الجيش اللبناني لوجستيًا وماديًا، بما يعزّز من قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي، والمراحل التي تليها، في أسرع وقت.
وأشار سلام في تصريحاته إلى إنتهاء دور المقاومة عام 2000 مع التحرير مؤكدا على أن ما يحمي لبنان اليوم هو الدولة والجيش .
وفي هذا السياق، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تأييده البيان الصادر عن قيادة الجيش وللإنجازات التي كادت أن تكون كاملة لولا إحتلال “إسرائيل” لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها.
ترافقت هذه التصريحات مع كشف صحيفة “الأخبار” عن إتصالات بين حزبي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” لتنسيق موقف موحّد يضغط بإتجاه إلزام الحكومة بوضع مهل زمنية بشأن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح.
وفي هذه الأثناء، أكدت “كتلة الوفاء للمقاومة” في مجلس النواب تنفيذ لبنان دولةً وشعباً وجيشاً ومقاومةً ما عليه من موجبات وقف إطلاق النار في في جنوب الليطاني، وطالبت الحكومة اللبنانية بإستنفاذ كل إمكاناتها وضغوطها من أجل إلزام الكيان بتنفيذ ما عليه من موجبات بدءاً من وقف الإعتداءات والإنسحاب الكامل وغير المشروط.
وحذرت “الكتلة” من تقديم أي تنازلات تشجِّع العدو على مواصلة إبتزازاه، مشيرة إلى إنتهاكات سيادة لبنان وتهديد أمنه وإستقراره بالإغتيالات والقصف والتدمير وإستباحة الأجواء والمياه الإقليميّة، وإحتلال مساحات من الأرض وإحتجاز الأسرى ومنع المواطنين من العودة إلى أرضهم وإعمار بيوتهم.
وفي سياق متصل كشفت صحيفة “نداء الوطن” عن شروط أمريكية لإبعاد شبح الحرب تتمثل في صدور بيان رسمي عن “حزب الله” يُعلن فيه بشكل صريح موافقته على تسليم سلاحه وصواريخه شمال الليطاني لصالح الجيش اللبناني.