تحرك فصائلي فلسطيني لمنع إغلاق مدرسة الطنطورة
الثلاثاء 19/06/2018إعتصام جماهيري أمام مبناها في المعشوق اليوم
صور ـ شبابيك ـ إيمان جمال الرفاعي
أكدت حركة فتح في منطقة صور متابعتها للمعلومات المتداولة حول إغلاق بعض المدارس والعيادات في لبنان ومن ضمنها مدرسة الطنطورة في المعشوق التابعة لمنطقة صور ومدرسة العوجا في عدلون التابعة لمنطقة صيدا ومدرسة في مخيم نهر البارد.
وجدد بيان أصدره مسؤول إعلام حركة فتح في صور محمد بقاعي رفض إغلاق أي مدرسة أو عيادة في أي منطقة كانت، مشيرا إلى إجراء عدة لقاءات مع مدراء الأونروا في المنطقة حول مدرسة الطنطورة.
وأوضح أن هناك إجتماعات مع مدير منطقة صور فوزي كساب، ومدير منطقة صيدا الدكتور إبراهيم الخطيب، ومدير منطقة الشمال كما جرت إجتماعات مع مدير الأونروا في لبنان ونائب مدير الأونروا في لبنان، وما زالت الاجتماعات متواصلة.
وأفاد بأنه تم التأكيد على الرفض التام لأي إجراء يتضمن إغلاق أي مدرسة في لبنان مشيرا إلى أن الاجتماعات ما زالت تتواصل من أجل عدم إغلاق أي مدرسة.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة سياسة التجهيل مشيرا الى أن “إغلاق أي مدرسة يهدف لتجهيل أبنائنا” وحث وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي على المساهمة في لعب دور بناء لنقل الحقائق وليس العكس.
وفي رده على استفسارات “شبابيك” قال بقاعي إن هناك أخبارا متداولة منذ مدة عن إغلاق بعض مدارس الأونروا في لبنان وعلمنا بعد ذلك أن هناك ٣ مدارس مهددة بالاغلاق، في البدء كان الحديث عن ٧ مدارس وبعد النقاش تم تحديد ٣ مدارس هي الطنطورة في المعشوق، العوجا في عدلّون ومدرسة في مخيم نهر البارد.
وأضاف البقاعي: حصلنا على معلومات أنه قد تغلق فعلاً مدرسة العوجا وعندها سارعنا في اللجان الشعبية في منطقة “عدلون البيسارية” إلى عقد اجتماع في المدرسة ومن ثم التواصل مع الدكتور إبراهيم الخطيب مسؤول منطقة صيدا ومع الشيخ جمال خطاب وبعض الاخوة في اللجان التربوية، استفسرنا منهم حول ما يدور وأبلغنا الجميع أنه ليس من حق المجلس التربوي أن يناقش موضوع إغلاق المدارس في غياب اللجنة الشعبية ومجلس الاهالي. وبعد ذلك تم عقد اجتماع مطول مع الدكتور إبراهيم الخطيب ومدير التربية والتعليم في منطقة صيدا محمود زيداني وكان إجتماعاً إيجابياً حيث أكد الخطيب وزيداني أنه لم يكن هناك إغلاقا لاي مدرسة إلا بالتوافق مع المجتمع المحلي، وأبلغناهم أننا لم نسمح بأغلاق أي مدرسة كانت. وفيما يخص مدرسة عدلون أشار إلى أهميتها حيث أنها المدرسة الوحيدة الموجودة في المنطقة، “ومن المستحيل أن نسمح بأغلاقها لأن إغلاقها سوف يحدث مشكلة للطلاب لعدم وجود مدرسة قريبة”.
وذكر أن هناك إجماعا فلسطينيا على عدم السماح بأغلاق أي مدرسة تحت حجة العجز المالي، والجميع يعلم أن المشكلة سياسية وهي جزء من صفقة القرن للضغط على القيادة الفلسطينية.
وفي هذا السياق دعت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية إلى إعتصام جماهيري حاشد تشارك فيه كل فئات المجتمع المدني يوم الثلاثاء الساعة التاسعة والنصف صباحاً امام مدرسة الطنطورة. وأكدوا أن هذه الخطوة هي تصعيد أولي يليها خطوات اخرى، وحثوا على المشاركة الفاعلة للحفاظ على المدرسة ومستقبل أبناء الشعب الفلسطيني