logo
تقشف الاونروا ينهي خدمات عاملين في الاردن
الخميس 1/03/2018

عمان ـ شبابيك

فعلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا” برامجها التقشفية بانهاء خدمات عدد من العاملين في الاردن فيما يستعد العاملون للتصعيد.

وقامت الوكالة بانهاء خدمات أكثر من 100 موظف من العاملين لديها بالأردن بعد تعليقها التعيينات.

 ويعمل الموظفون الذين تم انهاء خدماتهم ضمن نظام المياومة في وظائف مثل عمال النظافة وأذنة المدارس والعيادات.

وطال القرار جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الـ 13 في الاردن والموزعة على أنحاء متفرقة من المملكة.

وتشمل إجراءات التقشف التي اتخذتها الوكالة تعليق جميع تعيينات المياومة، في كافة التخصصات، باستثناء الأخصائيين الطبيين، وتعليق جميع عقود الخدمات الاستشارية وتعليق تمديدها، وتعليق عقود التوظيف لأجل محدد، وعقود التوظيف بنظام التثبيت، والعقود القصيرة الخاصة، فضلاً عن تعليق عمليات الاعتماد للموارد المالية، من حيث أوامر شراء السلع والنفقات الرأسمالية ونفقات التشغيل، أو أوامر شراء الخدمة اضافة الى تعليق الالتزام بالتدريب أو ورش العمل، وتعليق الاعتماد المالي في الموازنة العامة للعام الجاري لأي نوع جديد من الخدمات والأنشطة، عدا عن تعليق الالتزام بالتعويض المالي عن العمل الاضافي لجميع الموظفين، المقدر عددهم الإجمالي بنحو 30 ألف موظف، كما قررت عدم السماح بتعيين بدلاء بالمياومة، أو التعاقد بها ضمن غالبية الوظائف، باستثناء معلمي مرحلة التعليم الأساسي، ومدربي التعليم والتدريب التقني والمهني، والمهنيين الصحيين في الفئات المحددة، فيما ستتم تغطية النقص بنقل الموظفين أنفسهم من مكان لآخر لسدّ الحاجة.

وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع طارئ عقدته ادارة الوكالة  قبل يومين في عمان، برئاسة المفوض العام للأونروا بيير كرينبول ومدراء عمليات المناطق الخمس  الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.

ويذكر ان امتناع الإدارة الأميركية  حتى الآن عن تحويل الدفعة المالية المخصصّة من مساعداتها لـ “الأونروا” والبالغة 125 مليون دولار ـ والتي كان من المفترض تقديمها منذ كانون الأول الماضي ـ دفع إدارة الوكالة لاتخاذ حزمة تدابير للحدّ من النفقات المالية المتعلقة بالموازنة العامة للوكالة، في ظل عجز مالي بلغ نحو 49 مليون دولار، خرجت به من العام 2017. ومن ناحيتهم يستعد العاملون في الوكالة إلى التحرك على مختلف المستويات للمطالبة بالإبقاء عليها، ومواجهة القرار الأميركي، وسياسة تقليص الخدمات وينظمون في 21 من الشهر الحالي اعتصاما أمام السفارة الأميركية

مشاركة