تكريم ثلة من المناضلين الفلسطينيين في دار الندوة
الخميس 16/05/2019بيروت ـ شبابيك
بحضور حشد من ممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية كرمت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة والمنتدى القومي العربي ثلة من المناضلين بينهم القيادي المؤسس في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمد خليل (أبو سعدو) بإحتفال أقيم في قاعة دار الندوة في بيروت.
وألقى الوزير السابق ورئيس مجلس إدارة دارة الندوة بشارة مرهج كلمة قال فيها إن الفلسطيني لم يتأثر بالنكبة نفسيا ومعنويا، وإنما ماديا، بدليل أن هذا الشعب ما زال يقاوم حتى هذه اللحظة وقدم آلاف بل عشرات الالاف من الشهداء في سبيل قضيته المقدسة وما زالت شعلة المقاومة متقدة في القدس الصامدة، وفي الضفة الغربية الثائرة، وفي غزة الإنتفاضة التي تبرهن كل يوم أن الشعب الفلسطيني هو شعب حي نفخر به، ويقوم بمهمة هي مهمة العرب جميعا، لا بل هي مهمة كل قوى الحرية والديمقراطية في العالم.
وفي كلمته قال أمين سر فصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات “اليوم في ذكرى النكبة الأليمة نلتقي لنجدد العهد من خلال تكريم ثلة من الأخوات والأخوة إرتبط إسمهم بفلسطين وهم أخوات وأخوة أعزاء ترافقنا معا، وعشنا معا، وعرفناهم في المواقف الصعبة دائما” مشيرا إلى أن “فلسطين هي قضية الأمة ووجدانها”، وإستطرد قائلا “نعتبر كل شهيد سقط في هذه الأمة من أجل فلسطين هو شهيد من أجل فلسطين.”
وقال الرئيس المؤسس للمنتدى ومنسق الحملة الأهلية معن بشور في كلمته أن التكريم يأتي في عصر يمكن أن نسميه عصر الإنتصارات، حيث يتفاقم مأزق العدو، فيما تتصاعد إنتصارات شعب فلسطين والمقاومة على أكثر من جبهة بدءاً من مسيرات العودة على تخوم غزة، إلى رباط المرابطات والمرابطين في رحاب الأقصى، إلى عمليات الفدائيين على إمتداد الارض الفلسطينية، إلى إعتصامات الصمود في خان الأحمر وغيرها ممن يسقط قرارات العدو ويحاصر المحتل بإرادة شعب لا تلين.
وتحدث خلال التكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل مخاطبا أبو سعدو “أنت من كان له شرف المساهمة في التغلب على تداعيات النكبة والعمل من أجل النهوض بشعبنا، فكبرت طفلا في حضن النضال الفلسطيني الذي ما زال يتدفق عطاءا وها هو الشعب الفلسطيني يهب موحدا منتفضا في كل أماكن تواجده في مواجهة صفقة
ترامب ودفاعا عن حق العودة الذي كان وما زال وسيبقى حقا مقدسا نصونه بدماءنا وبتضحيات مناضلينا.”
وتابع قائلا: إنطلق الرفيق أبو سعدو في رحاب المقاومة والنضال، محلقاً في فضاء الثورة من الأردن إلى لبنان، من حركة القوميين العرب في العام 1960، إلى العمل العسكري، إلى المشاركة في تأسيس الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في العام 1969 فإنعقد له اللواء وإستحق رتبة لواء وعضوا في المجلس العسكري الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني.
وسلم السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور ومنسق عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور دروعا تكريمية للمناضلين حمزة المغربي، الشيخ داود مصطفى، زينب سقا الله، سامي سمعان فرح، جهاد عبد الرحمن البنا، صبحي عبد الرحيم صادق، عبد القادر كابولي، فريدة بزي الخطيب، فوزية حسن الموسى، محمد اليوسف (أبو سعيد)، لطفي عزيز ايوب، محيي الدين كعوش ونمر الجزار