logo
تندر في المخيمات على “مسح” الأونروا
الجمعة 13/03/2020

بيروت ـ شبابيك

قُوبل المسح الذي تجريه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من سوريا بالفتور والتندر في المخيمات الفلسطينية.

وقال نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي إنه كان من الأولى توفير الغذاء والدواء مع تفاقم الأوضاع المعيشية ومخاوف إنتشار فيروس “الكورونا”.

وأفادت تعليقات بأن المشكلة الحقيقية لا تكمن في مدى معرفة الوكالة بأوضاع اللاجئين بل في قدرتها على إيجاد الحلول في ظل الأزمة المالية التي تمر بها.

وإستبعد البعض أن يتمخض عن المسح إقناع المانحين الدوليين بالوفاء بتعهداتهم السابقة للوكالة.

وعلق آخرون بأن الاونروا كثيرا ما تخطئ في ترجمة المسوحات التي تجريها إلى خدمات تتناسب مع إحتياجات اللاجئين.

ومن ناحيته دعا على هويدي رئيس الهيئة 302 إلى الإستفادة من الأخطاء التي وقع فيها الفريق التي أعد المسح الثاني وإستنتاجاته غير الموضوعية مقارنة بالمسح الأول، سواء لنسبة الفقر الشديد، أو نسبة البطالة، أو نسبة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في أماكن مزدحمة.

وُيعد المسح الذي يستمر حتى نهاية شهر نيسان المقبل، الثالث من نوعه خلال الـ 15 سنة الماضية، حيث كان المسح الأول في عام 2010، وتبعه مسح آخر عام 2015.

مشاركة