جولة للجهاد في عين الحلوة
الثلاثاء 23/10/2018صيدا ـ شبابيك
قام وفد من حركة الجهاد الإسلامي في لبنان بجولة على القوى السياسية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
وضم الوفد كلاً من منسق العلاقات الخارجية للحركة في لبنان شكيب العينا، ومسؤول علاقاتها الخارجية في مخيم عين الحلوة عمار حوران ومعين عباس.
وإلتقى أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في منطقة صيدا، العميد ماهر شبايطة الذي أكد على دور حركة الجهاد في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني، وحضورها الميداني.
ووصف قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب حركة الجهاد بأنها صمام أمان للقضية الفلسطينية.
وقال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منطقة صيدا، أبو علي حمدان، أن “ما يحصل في مخيماتنا في لبنان، هو نتيجة لحالة الإنقسام الفلسطيني، وغياب الدور الفعال للمرجعية الفلسطينية الواحدة”، مشيراً إلى أن “مشروع الهجرة مبرمج ومدروس لإفراغ مخيماتنا من سكانها، والقضاء على جوهر القضية الفلسطينية وهو حق العودة”.
وبحث الوفد مع مسؤول القوة الفلسطينية المشتركة، في مخيم عين الحلوة، العقيد بسام السعد في مقره في المخيم الأوضاع الأمنية في مخيمي عين الحلوة والمية ومية، وحل النزاعات بعيداً عن الإقتتال.
وقال مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم عين الحلوة، فؤاد عثمان أن “الوضع في مخيمي المية ومية وعين الحلوة يتطلب بذل كل الجهود الصادقة والمسؤولة لوقف مسلسل الإشتباكات التي تحصل بين الحين والآخر.
ومن ناحيته دعا مسؤول الحركة الإسلامية المجاهدة في مخيم عين الحلوة، الشيخ جمال خطاب إلى ضرورة توحيد الجهود، ورص الصفوف بهذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
واكد الناطق الرسمي باسم عصبة الانصار الشيخ أبو شريف عقل خلال لقائه الوفد على “تطابق وجهات النظر بشكل تام مع حركة الجهاد الإسلامي، بمختلف القضايا التي تدور في المنطقة، وعلى التنسيق والتعاون لحفظ أمن واستقرار مخيم عين الحلوة، والمية ومية”.
وشدد نائب أمين عام حركة “أنصار الله”، ماهر عويد على “تجاوب حركته مع كل المبادرات التي تسعي لحفظ أمن واستقرار المخيمات” مثمناً “دور حركة الجهاد وحرصها على مصالح شعبنا الفلسطيني”.
وفي المقابل جدد وفد الجهاد خلال لقاءاته الدعوة إلى الموقف الفلسطيني الموحد، وتفعيل الأطر الفلسطينية المشتركة، و الحوار الجاد، لتحصين الساحة الداخلية من المؤامرات التي تحيكها الادارة الامريكية .