logo
حداد يدعو إلى تدويل إشتباكات المخيمات الفلسطينية في لبنان
الأربعاء 31/10/2018

صيدا ـ شبابيك ـ وسام محمد

دعا راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران إيلي حداد إلى مؤتمر دولي لبحث أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان ووصف اللاجئين الفلسطينيين بالجار المزعج.

وحث الحكومة اللبنانية على تنظيم مؤتمر دولي لمعالجة الوضع الفلسطيني في لبنان، مؤكدا على أن الإقتتال يفقد القضية الفلسطينية فحواها.

وعبر في حديث إذاعي على هامش تطورات الاحداث في المية ومية عن إعتقاده بأن المؤتمر الدولي قد يحرك الرأي العام العالمي ويؤشر على أن في هذه البقعة من العالم إنسان لا يعيش بكرامته.

وقال إن “الوضع لا يُحتمل، لدينا جار نحب ان نعيش معه في سلام ولكنه مزعج، الفلسطيني مزعج لنا”.

وإستطرد حداد قائلا “إننا نطلب منه أن يرتب وضعه الداخلي ليعيش بكرامته وندعو المنظمات الدولية إلى أن يعيش الفلسطيني بكرامته في لبنان، ليعيش المحيط بكرامة وسلام أيضا”.

وأضاف قائلا “خلال جولتنا على القيادات اللبنانية، هذا كان مطلبنا، ولكن لم نجد أجوبة واضحة وجاهزة” مشيرا إلى أن “المخيمات الفلسطينية قنبلة موقوتة لا أحد يعلم متى تنفجر، وهذا ما يجعل المواطن الذي يعيش بجانب المخيمات بحالة قلق”.

وفي هذه الأثناء ناشد أهالي مخيم المية ومية المسؤولين العمل على إصلاح التيار الكهربائي الذي إنقطع عن المخيم جراء الإشتباكات العنيفة التي شهدها المخيم مؤخرا.

وفي وقت سابق نظم الأهالي إعتصاماً مطالبين فيه تثبيت وقف إطلاق النار وخروج المسلحين من المخيم وتصليح المنازل التي دُمرت جراء الإشتباكات.

وفي حديث مع خديجة خليل من مخيم المية ومية قالت: “يمكننا العودة إلى البيت وهو شبه مُدمر ولكن كيف نواصل يومنا دون إنارة، بيتي أُصيب بالكثير من الرصاص وإشتعلت فيه النيران ونحن الأن على أبواب فصل الشتاء، من يعوض علينا خسائرنا؟

تستطرد قائلة: “لا قدرة لنا على الخروج من المخيم والإستئجار خارجه لذلك عدنا بعيد إنتهاء المعركة وقمنا بتنظيف البيت ونفترش الأرض إلى أن يأذن الله بأمرنا.

من ناحيتها تقول أم العبد إن “الخراب سهل ولكن العمار صعب وبياخد وقت بهالشتا” وتطالب بالإصلاح الفوري للمنازل رغم قناعتها بأن ذلك يستغرق وقتا على غرار ما حصل في حي الطيرة الذي دُمر منذ عامين وما زال أهله خارج مخيم عين الحلوة يسكنون في بيوت بالإيجار.

مشاركة