حزب الله يستعد لوقف إطلاق النار والكيان يعيق جهود هوكشتاين
الخميس 21/11/2024بيروت ـ شبابيك
وجه “حزب الله” اللبناني رسائل تطمينية للداخل حول الأوضاع في اليوم التالي لإتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني في الوقت الذي أصر الكيان على وضع عقبات أمام مهمة المبعوث الأمريكي آموس هوكشتاين.
وقدم أمين عام “حزب الله” نعيم قاسم ثلاثة وعود للداخل اللبناني بعد إنتهاء الحرب الإسرائيلية، تشمل المساهمة في معالجة أزمة الشغور الرئاسي، والإلتزام في خطواته الداخلية بإطار إتفاق الطائف.
وقال قاسم في تصريحات أطلقها مؤخرا “سنكون حاضرين في الميدان السياسي لمصلحة الوطن، نبني ونحمي في الوقت ذاته” و”سنقدم مساهمة فعالة لإنتخاب رئيس للجمهورية عبر مجلس النواب” كما أكد على أن الخطوات السياسية لحزبه ستكون “تحت سقف إتفاق الطائف، بالتعاون مع القوى السياسية” في البلاد.
من ناحيته وصف النائب حسن فضل الله الورقة الأميركية بأنها ورقة إلتزامات متبادلة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تتعلق بكيفية وقف إطلاق النار تحت عنوان تطبيق القرار 1701 مشيرا إلى أن ما يجري مفاوضات غير مباشرة مع العدو حول ورقة إلتزامات تشبه إلى حد كبير ما جرى عام 2006 مع إختلاف الظروف.
وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري في تصريحات صحفية على أن الوضع “جيد مبدئياً” بعد لقائه هوكشتاين، مشيراً إلى أن ما تبقى لإنجاز إتفاق وقف إطلاق النار هو مناقشة بعض التفاصيل التقنية.
وأوضح بري أن الضمانات بشأن الموقف الإسرائيلي تقع على عاتق الأمريكيين، مشككاً بمدى إلتزام إسرائيل بتعهداتها.
وفي هذه الأثناء إستبق وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وصول هوكشتاين، بتجديد التمسك بشرط مرفوض لبنانيا.
وقال ساعر في إحاطة قدمها أمام سفراء ورؤساء بعثات أجنبية في مقر وزارة الخارجية بالقدس الغربية “لقد عملنا مع الأمريكيين، ونحن على تواصل معهم بشأن ترتيب محتمل في لبنان”. لكنه جدد تمسك الكيان بحرية مهاجمة أهداف في لبنان حتى بعد التوصل إلى اتفاق وهو شرط مرفوض لبنانيا.
وأردف قائلا “علينا كذلك فرض عدم تمكن حزب الله من بناء قوته مرة أخرى في لبنان، وعدم التمكن من تصنيع الذخائر والصواريخ أو إحضارها من إيران عبر سوريا عن طريق البحر وعبر المطار بأي شكل من الأشكال”.